سبل الهدى والرشاد - الصالحي الشامي - الصفحة ٣٢٤
وروى الطبراني، والبيهقي، عن علي - رضي الله تعالى عنه - قال: (الخروج في العيدين إلى الجبانة من السنة) [١]. وروى البزار، عن سعد بن أبي وقاص - رضي الله تعالى عنه - (أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يرجع في العيد، من طريق غير الطريق الذي خرج منه) [٢]. وروى الطبراني، عن عبد الرحمن بن حاطب - رضي الله تعالى عنه - قال: (رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يأتي العيد، ويذهب في طريق ويرجع في أخرى) [٣]. وروى البخاري، عن جابر - رضي الله تعالى عنه - قال: (كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا كان يوم عيد خالف الطريق) [٤]. وروى البخاري تعليقا، ووصله عن أبي هريرة - رضي الله تعالى عنه - قال: (كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا كان يوم عيد في طريق رجع في غيره) [٥]. وروى أبو داود، والبيهقي، عن ابن عمر - رضي الله تعالى عنهما - (أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أخذ يوم العيد في طريق ثم رجع في طريق آخر) [٦]، وقال الإمام الرافعي في (شرح المسند): قيل كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يتوخى أطول الطريقين في الذهاب، وأقصرهما في العودة، أو كان يتبرك به أهل الطريقين، أو أن يستفتى فيهما، وأن يتصدق على فقرائهما، [ وقيل ليصل رحمه ] قيل: بكل، والأول أظهر).
[١] الطبراني في الأوسط قال الهيثمي فيه الحارث ٢ / ٢٠٦ والبيهقي ٣ / ٢٨١.
[٢] البزار كما في الكشف ١ / ٣١٢ (٦٥٣) وفي إسناده خالد بن إلياس ليس بالقوي.
[٣] الطبراني في الكبير وإسناده كسابقه المجمع ٢ / ٢٠١.
[٤] تقدم.
[٥] البخاري المصدر السابق وأخرجه الترمذي ٢ / ٤٢٤ (٥٤١) وأحمد ٢ / ٣٣٨ والدارمي ١ / ٣٧٨ وابن ماجه ١ / ٤١٢ (١٣٠١) وابن حبان ذكره الهيثمي في الموارد (٥٩٢).
[٦] أبو داود ١ / ٣٠٠ (١١٥٦) والبيهقي ٣ / ٣٠٩.