سبل الهدى والرشاد - الصالحي الشامي - الصفحة ١١٧
الثالث: في تعوذه - صلى الله عليه وسلم - قبل القراءة. روى الإمام أحمد، وأبو داود، والدارقطني عن جبير بن مطعم، والإمام أحمد عن ابن مسعود والإمام أحمد عن أبي أمامة - رضي الله تعالى عنهم - ومسدد عن الحسن - رضي الله تعالى عنه - (أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يتعوذ في الصلاة (أعوذ بالله من الشيطان الرجيم من نفخه ونفثه وهمزه) ولفظ ابن مسعود (همزه ونفخه ونفثه)، وزاد: (همزه الموتة ونفثه الشعر ونفخه الكبر) [١]. الرابع: في قراءته - صلى الله عليه وسلم - بالفاتحة في الصلاة وفيه أنواع: الأول: قراءته - صلى الله عليه وسلم - الفاتحة في كل ركعة، وجهره بالبسملة. روى البخاري في كتاب القراءة المفرد عن أبي قتادة - رضي الله تعالى عنه - (أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يقرأ في كل ركعة بفاتحة الكتاب). وروى الدارقطني، عن ابن عمر - رضي الله تعالى عنهما - (أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان إذا افتتح الصلاة يبدأ ببسم الله الرحمن الرحيم) [٢]. وروى البزار برجال موثقين عن ابن عباس - رضي الله تعالى عنهما - قال: (كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم في الصلاة) [٣]. وروى الدارقطني عن أبي هريرة - رضي الله تعالى عنه - (أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان إذا قرأ وهو يؤم الناس، افتتح ببسم الله الرحمن الرحيم) [٤]. وروى الدارقطني، وأبو داود، والترمذي - وقال: ليس إسناده بذاك - عن ابن عباس - رضي الله تعالى عنهما - (أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يفتتح الصلاة ببسم الله الرحمن الرحيم) [٥]. وروى الدارقطني عن علي - رضي الله تعالى عنه - قال: (كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم في صلاته) [٦]. وروى أبو داود، والترمذي، والنسائي، والدارقطني عن أم سلمة - رضي الله تعالى عنها -
[١] أحمد في المسند ٤ / ٨٠ ومن حديث أبي أمامة ٥ / ٢٥٣ وأبو داود ١ / ٢٠٣ (٧٦٤).
[٢] أخرجه الدارقطني ١ / ٣٠٥ وفيه عبد الرحمن بن عبد الله بن عمر تركه النسائي.
[٣] البزار كما في الكشف ١ / ٢٥٥ (٥٢٥ وقال: تفرد به إسماعيل وليس بالقوي في الحديث وأبو خالد أحسبه الوالبي.
[٤] أخرجه الدارقطني ١ / ٣٠٦ وإسناده ضعيف.
[٥] أخرجه الدارقطني ١ / ٣٠٤ والترمذي ٢ / ١٤ (٢٤٥) وقال وليس إسناده بذاك وأخرجه البيهقي ٢ / ٤٧.
[٦] الدارقطني ١ / ٢٠٢. (*)