سبل الهدى والرشاد - الصالحي الشامي - الصفحة ١٢٣
وروى النسائي عن أم هشام بنت حارثة بن النعمان - رضي الله تعالى عنها - قالت: (ما أخذت قاف والقرآن المجيد، إلا من فم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يقرأ بها في الصبح) [١]. وروى ابن أبي شيبة عن جابر بن سمرة - رضي الله تعالى عنه - قال: (كان يقرأ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في صلاة الصبح بقاف والقرآن المجيد ونحوها) [٢]. وروى الحارث عن أبي أيوب - رضي الله تعالى عنه - (أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قرأ في الصبح (تبارك الذي بيده الملك) [٣]. وروى الطبراني بسند جيد عن جابر بن سمرة - رضي الله تعالى عنه - (أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يقرأ في الصبح بياسين، وفي رواية كان يقرأ بالواقعة ونحوها من السور) [٤]. وروى البزار عن الأغر المزني [٥] - رضي الله تعالى عنه - (قرأ في صلاة الصبح بسورة الروم) [٦]. وروى الإمام أحمد من رواية شريك عن عبد الملك بن عمير عن شبيب أبي [٧] روح عن رجل من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ومن رواية زائدة عن عبد الله بن عمير، قال: (سمعت شبيبا - يعني أبا روح من ذي الكلاع أنه - صلى الله عليه وسلم - صلى الصبح بالروم فتردد في آية، فلما انصرف قال: (إنه يلبس علينا القرآن أقوم منكم يصلون معنا لا يحسنون الوضوء، فمن شهد الصلاة معنا فليحسن الوضوء) [٨]. وروى الإمام أحمد برجال الصحيح عن سماك بن حرب عن رجل من أهل المدينة - رضي الله تعالى عنه - (أنه صلى خلف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: فسمعته يقرأ في صلاة الفجر (ق والقرآن المجيد) و (يس والقرآن الحكيم) [٩].
[١] أخرجه النسائي ٢ / ١٢١.
[٢] أخرجه ابن أبي شيبة ١ / ٣٠٣.
[٣] ذكره الحافظ ابن حجر في المطالب ١ / ١١٩ (٤٣٢) وقال البوصيري في إسناده الواقدي.
[٤] أخرجه الطبراني في الأوسط انظر المجمع ٢ / ١١٩.
[٥] الأغر بن عبد الله، المزني، ويقال الجهني، ومنهم من فرق بينهما، صحابي، قال البخاري، المزني أصح، التقريب ١ / ٨٢.
[٦] أخرجه البزار كما في الكشف ١ / ٢٣٤ وقال الهيثمي في المجمع ٢ / ١١٩ فيه مؤمل بن اسماعيل وهو ثقة وقيل فيه إنه كثير الخطأ.
[٧] شيب بن نعيم الوحاظي الحمصي - عن أبي هريرة ويزيد بن خمير وعنه عبد الملك بن عمير وحريز بن عثمان. وشيوخه ثقات. قاله أبو داود. الخلاصة ١ / ٤٤٢.
[٨] أحمد في المسند ٣ / ٤٧١، ٤٧٢.
[٩] أحمد في المسند ٤ / ٣٤. (*)