سبل الهدى والرشاد - الصالحي الشامي - الصفحة ١١٩
في الصلاة ببسم الله الرحمن الرحيم في صلاة الليل، وفي صلاة الغداة وصلاة الجمعة) [١]. وعن عائشة - رضي الله تعالى عنها - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم، وروى الجميع الدارقطني [٢]. الثاني: في تركه - صلى الله عليه وسلم - الجهر بالبسملة أحيانا. وروى الطبراني برجال موثقين عن ابن عباس - رضي الله تعالى عنهما - قال: (كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا قرأ بسم الله الرحمن الرحيم، هزأ المشركون قالوا: محمد يذكر إله اليمامة، وكان مسيلمة يسمى الرحمن [ الرحيم ]، فلما نزلت هذه الآية، أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن لا يجهر بها) [٣]. وروى الطبراني برجال موثقين عن أنس - رضي الله تعالى عنه - قال: (كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يسر ببسم الله الرحمن الرحيم. وأبو بكر وعمر) [٤]. الثالث: في ابتدائه - صلى الله عليه وسلم - بقراءة الفاتحة قبل السورة روى مسلم، وأبو داود، وابن ماجه عن عائشة - رضي الله تعالى عنها - قالت: (كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يفتتح القراءة بالحمد لله رب العالمين) [٥]. وروى الطبراني برجال ثقات عن ابن عباس - رضي الله تعالى عنهما - (أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يفتتح صلاته بالحمد لله رب العالمين) [٦]. وروى مسلم عن أبي هريرة - رضي الله تعالى عنه - (أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان إذا نهض في الركعة الثانية افتتح القراءة بالحمد لله رب العالمين، ولم يسكت) [٧]. الرابع: في سكوته هنيهة، عقب الحمد لله رب العالمين. وروى الطبراني برجال موثقين عن أبي هريرة - رضي الله تعالى عنه - قال: (كان
[١] الدارقطني في المصدر السابق (١ / ٣١٠) وفيه موسى بن أبي حبيب الطائفي ضعيف.
[٢] الدارقطني ١ / ٣١١ وفيه الحكم بن عبد الله بن سعد متروك.
[٣] الطبراني في الكبير والأوسط وقال الهيثمي في المجمع ٢ / ١٠٨ رجاله موثقون.
[٤] نفس المصدر.
[٥] أخرجه أبو داود ١ / ١٣ ٢٠٨ / ٧ وأحمد في المسند ٦ / ٣١، ١٩٤ والدارمي ١ / ٢٨١ وابن أبي شيبة ١ / ٤١٠ وأبو نعيم ٣ / ٨٢ وابن ماجه ١ / ٢٦٧ (٨١٢) والبيهقي ٢ / ١٥.
[٦] أخرجه الطبراني في الكبير وقال الهيثمي في المجمع ١ / ١١٢ رجاله ثقات.
[٧] أخرجه مسلم ١ / ٤١٩ حديث (١٤٨ / ٥٩٩) وأخرجه الطحاوي في المعاني ١ / ٢٠٠ وأبو عوانة ٢ / ٩٩ والبيهقي ٢ / ١٩٦. (*)