سبل الهدى والرشاد - الصالحي الشامي - الصفحة ٣٦١
وروى الإمام أحمد، والشيخان، والنسائي، عن سهل بن حنيف، وقيس بن سعد - رضي الله تعالى عنهما - (أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مرت به جنازة فقام، فقيل يا رسول الله: إنها جنازة يهودية، فقال: (أليس نفسا ؟) [١]. وروى النسائي، عن أنس - رضي الله تعالى عنه، قال: (مرت جنازة برسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقيل يا رسول الله: إنها جنازة يهودي، فقال: (إنما قمنا للملائكة) [٢]. وروى الإمام أحمد، ومسلم، عن علي - رضي الله تعالى عنه - قال: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قام فقمنا، وقعد فقعدنا، يعني في الجنازة) [٣]. وروى الإمام مالك، والشافعي عنه، قال: قام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأمرنا بالقيام ثم جلس فأمرنا بالجلوس) [٤]. وروى الإمام أحمد، والنسائي عن ابن سيرين قال: مر بجنازة على الحسن بن علي، وابن عباس، فقام الحسن ولم يقم ابن عباس، فقال الحسن لابن عباس: أما قام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ؟ قال ابن عباس: قام ثم قعد) [٥]. وروى الطحاوي، عن أبي سعيد الخدري - رضي الله تعالى عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مرت عليه جنازة فقام) [٦]. وروى النسائي، عن أبي هريرة - رضي الله تعالى عنه - وأبي سعيد، قالا: (ما رأينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شهد جنازة قط فجلس حتى توضع) [٧]. الثاني: في مشيه - صلى الله عليه وسلم -. أمام الجنازة وهيئة مشيه. وروى الترمذي، وابن ماجه، عن أنس - رضي الله تعالى عنه - قال: (كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يمشي أمام الجنازة وأبو بكر وعمر وعثمان) [٨]. وروى الإمامان الشافعي، وأحمد، والأربعة، عن ابن عمر - رضي الله تعالى عنهما - قال:
[١] أخرجه البخاري ٣ / ٢١٤ (١٣١٢) ومسلم ٢ / ٦٦١ (٨١ - ٩٦١) والنسائي ٤ / ٥٤ (١٩٢١).
[٢] أخرجه النسائي ٣ / ٤٧، ٤٨ (١٩٢٩).
[٣] أخرجه مسلم ٢ / ٦٦٢ (٨٤ / ٩٦٢).
[٤] أخرجه مالك في الموطأ ٢ / ٦٩ والشافعي في مسنده ١ / ٢١٥ (٥٩٦).
[٥] أخرجه أحمد ١ / ٢٠٠ والنسائي ٤ / ٤٦ (١٩٢٤).
[٦] أخرجه النسائي ٣ / ٤٥ (١٩١٩).
[٧] أخرجه النسائي ٣ / ٤٥ (١٩١٤).
[٨] أخرجه الترمذي ٣٣١٨ (١٠١٠) وابن ماجه ١ / ٤٧٥ (١٤٨٧). (*)