سبل الهدى والرشاد - الصالحي الشامي - الصفحة ٣١٣
قال: (رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يكبر في أيام التشريق من صلاة الظهر يوم النحر حتى خرج من منى يكبر دبر كل صلاة) [١] قال الشاذكوني: على هذا تكبير أهل المدينة. السادس: في خروجه مع أهل بيته إلى المصلى رافعا صوته بالذكر حتى يأتي المصلى. روى البيهقي، عن ابن عمر - رضي الله [ تعالى ] عنهما - (أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يخرج في العيد مع الفضل بن عباس، وعبد الله بن عباس، وعلي، وجعفر، والحسن، والحسين، وأسامة بن زيد، وزيد بن حارثة، وأيمن ابن أم أيمن، رافعا صوته بالتهليل، والتكبير، حتى يأتي المصلى) [٢]. وروى ابن أبي شيبة، والإمام أحمد، وابن ماجه، والبيهقي، عن ابن عباس - رضي الله تعالى عنهما - (أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يخرج بناته ونساءه في العيدين) [٣]. وروى الإمام أحمد، عن جابر - رضي الله تعالى عنه - قال: (كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يخرج في العيدين ويخرج أهله) [٤]. السابع: في حمل العنزة بين يديه إلى المصلى، وصلاته إليها - صلى الله عليه وسلم -. روى الشيخان، والنسائي، وابن ماجه، عن ابن عمر - رضي الله تعالى عنهما - قال: (كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يغدو إلى المصلى والعنزة تحمل بين يديه، وتنصب بين يديه، يصلي إليها، وذلك أن المصلى كان فضاء ليس شئ يستتر به) [٥]. وروى ابن ماجه، عن أنس - رضي الله تعالى عنه - (أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلى العيد [ بالمصلى ] مستترا بحربة) [٦]. وروى البيهقي، والنسائي، عن أنس - رضي الله تعالى عنه - (أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلى العيد بالمصلى يستتر بالحربة) [٧].
[١] الطبراني في الأوسط وقال الهيثمي ٢ / ٢٠١ فيه شرقي بن قطامي ضعفه الساجي.
[٢] البيهقي ٣ / ٢٧٩.
[٣] ابن ماجه ١ / ٤١٥ (١٣٠٩) وفيه الحجاج بن أرطاة والبيهقي ٣ / ٣٠٧.
[٤] أحمد ٣ / ٣٦٣.
[٥] أخرجه مسلم في الصلاة باب ٤٧ رقم (٢٤٦).
[٦] ابن ماجه ١ / ٤١٤ (١٣٠٦).
[٧] ابن ماجه ١ / ٤١٤ (١٣٠٦) والنسائي في الكبرى. (*)