سبل الهدى والرشاد - الصالحي الشامي - الصفحة ١٧٧
قال جابر: متوحشا. وقال عمرو بن أبي سلمة: قد خالف بين طرفيه وفي لفظ: مشتملا به واضعا طرفيه على عاتقه [١]. وروى ابن ماجه عن عبادة بن الصامت - رضي الله تعالى عنه - (أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلى في شملة قد عقد عليها [٢]. وروى الإمام أحمد، والترمذي، والنسائي، عن أنس - رضي الله تعالى عنه - قال: آخر صلاة صلاها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مع القوم في ثوب واحد وفي لفظ: يرد حبرة متوشحا به [٣]. وروى الإمام أحمد، عن ابن عباس - رضي الله تعالى عنهما - قال: (رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من الليل يصلي في برد له حضرمي متوشحه ما عليه غيره) [٤]. وروى الإمامان: مالك، وأحمد، والشيخان، وأبو داود، والنسائي، وابن ماجه، عن عائشة - رضي الله تعالى عنها - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلى في خميصة لها أعلام فنطر إلى أعلامها نظرة فلما انصرف قال: (اذهبوا بخميصتي هذه إلى أبي جهم، وائتوني بأنبجانية أبي جهم، فإنها ألهتني آنفا عن صلاتي) [٥]. وروى الإمام أحمد، والشيخان، عن عقبة بن عامر - رضي الله تعالى عنه - قال: أهدي إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فروج حرير فليسه ثم صلى فيه ثم انصرف، فنزعه نزعا شديدا كالكاره له، وقال: (لا ينبغي هذا للمتقين) [٦]. وروى الطبراني، عن معاذ - رضي الله تعالى عنه - قال صلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في ثوب واحد مؤتزرا به [٧]. وروى الطبراني عن أبي أمامة - رضي الله تعالى عنه - قال: أمنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في قطيفة قد خالف بين طرفيها [٨].
[١] أخرجه مسلم ١ / ٣٦٨ (٢٧٨ / ٥١٧).
[٢] ابن ماجه ٢ / ١١٧٦ (٣٥٥٢) قال أبو نعيم: لم يلق خالد عبادة ولم يسمع منه والأحوص ضعيف قاله البوصيري في زوائده.
[٣] أخرجه أحمد ٣ / ٢٥٧ والنسائي ٢ / ٦١.
[٤] أحمد في المسند ١ / ٢٦٥.
[٥] أخرجه البخاري (١ / ٤٨٢) حديث (٣٧٣) ومسلم (١ / ٣٩١) حديث (٦٢ / ٥٥٦) وأحمد ٦ / ١٩٩ وأبو داود ٤ / ٤٩ (٤٠٥٢) وابن ماجه ٢ / ١١٧٦ (٣٥٥٠).
[٦] أخرجه البخاري (١ / ٤٨٤) (٣٧٥، ٥٠٨١) ومسلم (٣ / ١٦٤٦) حديث (٢٣ / ٢٠٧٥) وأحمد ٤ / ١٤٣.
[٧] الطبراني في الكبير وقال الهيثمي ٢ / ٥١ فيه محمد بن صبيح لم أر من ترجمه.
[٨] الطبراني في الكبير قال الهيثمي في المصدر السابق فيه موسى بن عمير وهو ضعيف. (*)