سبل الهدى والرشاد - الصالحي الشامي - الصفحة ٤٩
أبي هريرة - رضي الله تعالى عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - توضأ مرتين مرتين) [١]. وروى الإمام أحمد، والترمذي - وقال: هذا أحسن شئ في هذا الباب وأصح - عن أبي حية - رحمه الله تعالى - عن علي - (رضي الله تعالى عنه) (أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - توضأ ثلاثا ثلاثا) [٢]. وروى عن شقيق بن سلمة - رحمه الله تعالى - قال: رأيت عثمان، وعليا، يتوضآن (ثلاثا ثلاثا، ويقولان: هكذا كان يتوضأ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -). الثامن والعشرون: [... ]. التاسع والعشرون: في وضوئه من مس فرجه. إن صح الخبر: روى أبو يعلى بسند ضعيف عن ابن عمر - رضي الله تعالى عنهما - قال صلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلاة ثم قام فتوضأ وأعادها، فقلنا يا رسول الله: هل حدث شئ يوجب الوضوء ؟ قال: (إني مسست ذكري) [٣] الثلاثون: في محافظته - صلى الله عليه وسلم - عن الوضوء: روى الإمام أحمد، عن عائشة - رضي الله تعالى عنها - قالت: (كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا خرج من الخلاء توضأ) [٤]. الحادي والثلاثون: في وضوئه مع بعض النساء من إناء واحد: روي الإمام أحمد، وأبو داود، وابن ماجه، عن أم صبية الجهنية - رضي الله تعالى عنها - قالت: (اختلفت يدي ويد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في إناء واحد في الوضوء). الثاني والثلاثون: في نضحه فرجه بعد الوضوء: روى الترمذي - وقال: غريب - وابن ماجه عن أبي هريرة - رضي الله تعالى عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (جاءني جبريل فقال: يا محمد إذا توضأت فانتضح) [٥].
[١] أخرجه أبو داود ١ / ٣٤ حديث (١٣٦) الترمذي ١ / ٦٢ حديث (٤٣) والبيهقي ١ / ٧٩ وابن الجارود ص (٤٣).
[٢] أبو داود ١ / ٢٧ (١١٠).
[٣] بنحوه عند البيهقي ١ / ١٣١ السنن الكبرى.
[٤] أحمد ٦ / ١٨٩.
[٥] أخرجه الترمذي ١ / ٧١ في الطهارة حديث (٥٠) وقال الترمذي هذا حديث غريب وقال سمعت محمد يقول الحسن بن علي الهاشمي منكر الحديث وابن ماجه ١ / ١٥٧ حديث (٤٦٣) وفي الباب الحكم بن سفيان أخرجه أبو داود حديث (١٦٦) والنسائي ١ / ٨٦ وابن ماجه ١ / ١٥٧ (٤٦١) وذكر ابن ماجه شاهدا له من حديث زيد بن حارثة (٤٦٢) والانتضاح هو الاستنجاء بالماء وقيل: المراد منه رش الفرج. (*)