سبل الهدى والرشاد - الصالحي الشامي - الصفحة ١٢٢
وروى ابن سعد عن منصور بن إبراهيم - رحمه الله تعالى - قال: (كانت قراءة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تعرف بتحريك لحيته) [١]. السابع: في قراءته - صلى الله عليه وسلم - بعد الفاتحة في صلاة الصبح. وروى الشيخان، والنسائي، وابن ماجه عن أبي برزة الأسلمي - رضي الله تعالى عنه - قال: (كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقرأ في صلاة الغداة في الركعتين أو إحداهما ما بين الستين إلى المائة) [٢]. وروى الإمام الشافعي، ومسلم، وأبو داود، وابن ماجه، والنسائي واللفظ له، عن عمرو بن حريث - رضي الله تعالى عنه - قال: (سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقرأ في الفجر إذا الشمس كورت) [٣]. وروى الإمام الشافعي، والشيخان، والبخاري في التاريخ، وأبو داود، والترمذي، والنسائي، وابن ماجه موصولا، وعلقه البخاري في الصحيح عن عبد الله بن السائب - رضي الله تعالى عنه - قال: (صلى بنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الصبح بمكة فاستفتح سورة المؤمنين، ثم جاء ذكر موسى وهارون أو ذكر عيسى شك الراوي - أو اختلفت عليه - أخذت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سعلة فركع) [٤]. وروى الإمام أحمد، ومسلم، عن جابر بن سمرة - رضي الله تعالى عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يقرأ في الفجر ب (ق والقرآن المجيد) ونحوها، وكانت صلاته إلى التخفيف [٥]. وروى سعيد بن منصور، ومسلم، وابن ماجه عن قطبة بن مالك - رضي الله تعالى عنه - قال: (كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يقرأ في صلاة الفجر في الركعة الأولى بقاف والقرآن المجيد [٦]. وروى الشافعي عن زياد بن علاقة عن عمه - رضي الله تعالى عنه - قال: (سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقرأ في الصبح (والنخل باسقات) قال الشافعي يعني بقاف) [٧].
[١] ابن سعد ١ / ٩٧.
[٢] تقدم وانظر النسائي ٢ / ١٢١ وابن ماجه ١ / ٢٦٨ (٨١٨).
[٣] أخرجه مسلم ١ / ٣٣٦ في الصلاة باب القراءة في الصبح (١٦٤ / ٤٥٦) والنسائي ٢ / ١٢١ وابن ماجه ١ / ٢٦٨ (٨١٧).
[٤] أخرجه مسلم ١ / ٣٣٦ في الصلاة (١٦٣ / ٤٥٦) وأبو داود ١ / ١٧٥ (٦٤٩) والنسائي ٢ / ١٣٧ وابن ماجه ١ / ٢٦٩ (٨٢٠) وأشار له الترمذي في الجامع ٢ / ١٠٩ تابع حديث (٣٠٦).
[٥] أخرجه مسلم ١ / ٣٣٧ في الصلاة (١٦٨، ١٦٩ / ٤٥٨) وأحمد ٥ / ١٠٣.
[٦] أخرجه مسلم ١ / ٣٣٦ في الصلاة (١٦٥ / ٤٥٧) (١٦٦ / ٤٥٧) وابن ماجه ١ / ٢٦٨ (٨١٦).
[٧] أخرجه الشافعي في المسند ١ / ٨٥ (٢٣٩). (*)