سبل الهدى والرشاد - الصالحي الشامي - الصفحة ٣٥١
رجلا من أصحابه به وجع، وأنا معه فقبض على يده فوضع يده على جبهته، قال: وكان يرى ذلك من تمام عيادة المريض) [١]. وروى أبو الحسن بن الضحاك عن أنس - رضي الله تعالى عنه - قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لا يعود مريضا إلا بعد ثلاث [٢]. وروى أبو يعلى، عن أنس - رضي الله تعالى عنه - قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا فقد رجلا من أصحابه ثلاثة أيام سأل عنه فإن كان غائبا دعا له، وإن كان شاهدا زاره، وإن كان مريضا عاده). وروى البخاري، وأبو داود، عن جابر - رضي الله تعالى عنه - قال: جاءني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعودني ليس براكب بغل ولا برذون) [٣]. ورواه ابن ماجه، ولفظه (عادني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ماشيا وأبو بكر، وأنا في بني سلمة) [٤]. وروى الإمام مالك، عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف - رضي الله تعالى عنه - أن مسكينة مرضت فأخبر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بمرضها، قال وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعود المساكين، ويسأل عنهم الحديث [٥]. وروى الإمام أحمد، والبخاري في الأدب، وأبو داود، عن زيد بن أرقم - رضي الله تعالى عنه - قال (أصابني رمد فعادني رسول الله - صلى الله عليه وسلم -) [٦]. وروى الإمام أحمد، عن أنس - رضي الله تعالى عنه - قال: دخلت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نعود زيد بن أرقم، وهو يشتكي عينيه - الحديث [٧]. وروى عن أم سلمة - رضي الله تعالى عنها - فقال: كيف تجدك ؟ قال: صالحا أصلحها والله). وروى الإمام أحمد، والترمذي، عن أنس - رضي الله تعالى [ عنه ] أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
[١] أخرجه ابن ماجه ٢ / ١١٤٩ (٣٤٧٠).
[٢] ذكره الهيثمي ٢ / ٢٩٨ وعزاه لأبي يعلى، وقال: وفيه عباد بن كثير وكان رجلا صالحا، ولكنه ضعيف الحديث متروك لغفلته.
[٣] أخرجه البخاري ١٠ / ١٢٧ (٥٦٦٤) وأبو داود ٣ / ١٨٥ (٣٠٩٦).
[٤] أخرجه ابن ماجه ١ / ٤٦٢ (١٤٣٦).
[٥] أخرجه مالك في الموطأ ٢ / ٥٩.
[٦] أخرجه أحمد ٤ / ٣٧٥ وأبو داود ٣ / ١٨٦ (٣١٠٢).
[٧] وفي إسناده الفضل بن دلهم ضعيف. (*)