سبل الهدى والرشاد - الصالحي الشامي - الصفحة ٣٤
وروى الطبراني عن أم سلمة - رضي الله تعالى عنها - أنها دفعت لأم كلثوم بنت عبد الله بن زمعة مخضبا من صفر وقالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يغتسل فيه وكان نحوا من صاع أو أقل [١]. وروى الطبراني - بسند ضعيف - عن أبي الدرداء - رضي الله تعالى عنه - (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم - توضأ من إناء على نهر، فلما فرغ أفرغ فضله في النهر) [٢]. وروى الإمام أحمد عن زينب بنت جحش - رضي الله تعالى عنها - (أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (كان يتوضأ في مخضب من صفر) [٣]. ورواه ابن سعد بلفظ (قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعجبه أن يتوضأ في مخضب لي من صفر). وروي عن أبي هريرة - رضي الله تعالى عنه - (أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - توضأ في تور) [٤]. وروى ابن مخلد عن عائشة - رضي الله تعالى عنها - (أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان له كوز يتوضأ منه) [٥]. أبو داود عن عائشة - رضي الله تعالى عنها - قالت: كنت أغتسل أنا ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - في تور من شبه [٦]. وروى البخاري عن أنس - رضي الله تعالى عنه - قال: حضرت الصلاة فقام من كان قريب الدار إلى أهله، وبقي قوم، فأتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بمخضب من حجارة، فيه ماء، فصغر المخضب أن يبسط فيه كفه، فتوضأ القوم كلهم (قلنا كم كنتم ؟ قال: ثمانين وزيادة) [٧]. وروى الشيخان، والضياء في (الأحكام) عن عمران بن حصين - رضي الله تعالى عنهما - (أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه توضؤوا من مزادة امرأة مشركة).
[١] أخرجه الطبراني في الكبير ٢٣ / ٢٥٤ وقال الهيثمي في المجمع ١ / ٢٢٤ أم كلثوم لم أر من ترجمها وبقية رجاله ثقات.
[٢] وقال الهيثمي ١ / ٢٢٤ - ٢٢٥ فيه أبو بكر بن أبي مريم اختلط وترك حديثه قلت بل هو ضعيف مطلقا.
[٣] أخرجه أحمد في المسند ١ / ٣٢٤.
[٤] قال ابن الأثير ١ / ١٩٩ إناء من صفر أو حجارة كالإجانة وقد يتوضأ منه.
[٥] أخرجه البزار كما في الكشف ١ / ١٣٥ (٢٥٦) وقال الهيثمي بعد عزوه للبزار فيه محمد بن أبي حفص العطار قال الأزدي يتكلمون فيه انظر المجمع ١ / ٢١٩.
[٦] أخرجه أبو داود ١ / ٢٤ (٩٨).
[٧] أخرجه البخاري ١ / ٣٦٠ في (١٩٥). (*)