سبل الهدى والرشاد - الصالحي الشامي - الصفحة ٢٧١
وروى الإمام أحمد، والطبراني، برجال ثقات، عن عقبة بن عمرو - رضي الله تعالى عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يوتر من أول الليل، وأوسطه، وآخره) [١]. وروى النسائي عن عائشة - رضي الله تعالى عنها - قالت: (كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ينام أول الليل ثم يقوم، فإذا كان من السحر أوتر ثم أتى فراشه، فإذا كانت له حاجة ألم بأهله فإذا سمع الأذان وثب فإن كان جنبا أفاض عليه [ من ] الماء وإلا توضأ)) [٢]. السادس: في وصله - صلى الله عليه وسلم - وفصله: روى الإمام أحمد، والنسائي، والدارقطني، وصححه الحاكم عن عائشة - رضي الله تعالى عنها - قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لا يسلم في ركعتي الوتر [٣]. وروى النسائي عن أبي بن كعب - رضي الله تعالى عنه - قال: (كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوتر بثلاث ولا يسلم) [٤]. وروى الإمام أحمد من طريق عمر بن عبد العزيز - رضي الله تعالى عنه - وإن لم يدرك عائشة - عن عائشة رضي الله تعالى عنها - قالت: (كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي في الحجرة وأنا في البيت فيفصل بين الشفع والوتر، بتسليم يسمعنا) [٥]. وروى الإمام أحمد، والطبراني - وسنده ضعيف - عن ابن عمر - رضي الله تعالى عنهما: (كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يفصل بين الشفع والوتر بتسليمة ويسمعناها) [٦]. وروى الإمام مالك، والبخاري في ضمن حديث عنه (أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يسلم في الركعتين من الوتر حتى يأمر ببعض حاجته) [٧]. السابع: في صلاته - صلى الله عليه وسلم - بعد الوتر ركعتين خفيفتين، وهو جالس. روى مسلم عن عائشة والإمام أحمد عن عائشة والترمذي، وابن ماجه، والدارقطني، عن أم سلمة، واللفظ لها - رضي الله تعالى عنها - قالت: (كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي بعد
[١] أخرجه أحمد ٤ / ١١٩ والطبراني في الكبير وقال الهيثمي ٢ / ٢٤٥ فيه رجل ضعيف.
[٢] النسائي ٣ / ١٨٩.
[٣] أحمد في المسند ٦ / ١٥٥ والنسائي ٣ / ١٩٣ والدارقطني ٢ / ٣٢.
[٤] النسائي ٣ / ١٩٤.
[٥] أحمد في المسند ٦ / ٨٤.
[٦] أحمد في المسند ٢ / ٧٦ والطبراني في الأوسط وقال الهيثمي ٢ / ٢٤٣ فيه إبراهيم بن سعد ضعيف.
[٧] مالك في الموطأ ١ / ٢٥٨. (*)