سبل الهدى والرشاد - الصالحي الشامي - الصفحة ٢٦٣
وروى أبو يعلى برجال الصحيح عنه وهو ثقة ثبت عن علي - رضي الله تعالى عنه - قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي من الليل التطوع ثمان ركعات، وبالنهار اثنتي عشرة ركعة) [١]. وروى الإمام أحمد وأبو داود عن علي - رضي الله تعالى عنه - قال: (كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي في إثر كل صلاة مكتوبة ركعتين، إلا الفجر والعصر) [٢]. وروى الإمامان: مالك وأحمد، والخمسة عن ابن عمر - رضي الله تعالى عنهما - قال: (صليت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ركعتين قبل الظهر، وركعتين بعدها، وركعتين بعد الجمعة وركعتين بعد المغرب، وركعتين بعد العشاء، فأما المغرب والعشاء ففي بيته) [٣]. وروى الشيخان عنه - قال: (حفظت من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عشر ركعات، ركعتين قبل الظهر وركعتين بعدها، وركعتين بعد المغرب في بيته، وركعتين بعد العشاء في بيته، وركعتين قبل الصبح، كانت ساعة لا يدخل على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيها). وحدثتني حفصة: (أنه [ كان ] إذا أذن المؤذن وطلع الفجر صلى ركعتين) [٤]. وروى الطبراني برجال الصحيح غير فضالة بن حصين عن أبي أمامة - رضي الله تعالى عنه - قال: صليت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عشر سنين، فكانت صلاته كل يوم عشر ركعات: ركعتين قبل الفجر، وركعتين قبل الظهر، وركعتين بعدها وركعتين بعد المغرب وركعتين بعد العشاء) [٥]. وروى أيضا عن عائشة - رضي الله تعالى عنها - (أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يتبع كل صلاة ركعتين إلا الصبح يجعلها قبلها) [٦]. وروى أبو الحسن بن الضحاك، عن أبي هريرة - رضي الله تعالى عنه - قال: (كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي في اليوم عشر ركعات، ركعتين قبل الفجر، وركعتين قبل الظهر، وركعتين بعدها، وركعتين بعد المغرب، وركعتين قبل العشاء).
[١] أخرجه أبو يعلى ١ / ٣٨٣ (٢٣٥ / ٤٩٥).
[٢] أحمد ١ / ١٥٤ وأبو داود ٢ / ٢٤ (١٢٧٥).
[٣] مالك في الموطأ ١ / ٢٣٧ وأحمد ٢ / ١٧ والبخاري (٢ / ٤٩٣) حديث (٩٣٧، ١١٦٥) (١١٧٢، ١١٨٠) وأبو داود ٢ / ١٩ (١٢٥٢) وبنحوه عند النسائي ٣ / ١١٣.
[٤] تقدم.
[٥] الطبراني في الكبير وقال الهيثمي ٢ / ٢٣١ فيه فضالة بن حصين مضطرب الحديث.
[٦] الطبراني في الأوسط وفيه حبيب بن حسان ضعفوه المجمع ٢ / ٢٣٣. (*)