سبل الهدى والرشاد - الصالحي الشامي - الصفحة ٢٣٩
وروى الشيخان عن عامر بن ربيعة - رضي الله تعالى عنه - قال: (رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي على راحلته حيث توجهت به) [١]. وفي رواية: (يومئ برأسه قتل أي وجه توجهه، ولم يكن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصنع ذلك في الصلاة المكتوبة) [٢]. وروى البخاري عن جابر - رضي الله تعالى عنه - قال: (رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في غزوة أنمار يصلي على راحلته متوجها نحو المشرق) [٣]. وروى أيضا عنه قال: (كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي على راحلته حيث توجهت به، فإذا أراد الفريضة نزل فاستقبل القبلة) [٤]. وروى الإمام مالك والجماعة والدارقطني عن ابن عمر - رضي الله تعالى عنهما - (أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يسبح على ظهر راحلته حيث توجهت به ويومئ برأسه). وفي رواية: يصلي سبحته حيثما توجهت به ناقته. وفي رواية: رأيته يصلي على حمار وهو متوجه إلى خيبر. وفي رواية: كان يوتر على البعير [٥]. وروى أبو داود والترمذي عن [ عمرو بن عثمان بن ] يعلى بن مرة عن أبيه عن جده (أنهم كانوا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في مسير، فانتهوا إلى مضيق فحضرت الصلاة فمطروا، السماء من فوقهم والبلة من أسفل منهم فأذن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو على راحلته، فصلى بهم يومئ إيماء يجعل السجود أخفض من الركوع، ورواه الطبراني، بالإسناد إلا أنه قال: يعلى بن أمية) [٦]. وروى الإمام مالك وابن ماجه والدارقطني عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يوتر على البعير [٧].
[١] أخرجه مسلم ١ / ٤٨٨ (٤٠ / ٧٠١).
[٢] مسلم ١ / ٤٨٧ (٣٩ / ٧٠٠).
[٣] أخرجه أبو داود ٢ / ٩ (١٢٢٧) والترمذي ٢ / ١٨٢ (٣٥١).
[٤] أخرجه البخاري ٢ / ٥٦ والنسائي ٢ / ٤٩٤. وأحمد ٣ / ٣٣٠.
[٥] أخرجه البخاري ٢ / ٥٦٧ (١٠٠٠) والنسائي ٢ / ٦١.
[٦] تقدم.
[٧] أخرجه ابن ماجه ١ / ٣٧٩ (١٢٠٠) والدارقطني (٢ / ٢١). (*)