سبل الهدى والرشاد - الصالحي الشامي - الصفحة ٢٠٠
الباب الثاني في بيان سجداته - صلى الله عليه وسلم - التلاوة على سبيل الإجمال روى أبو داود، وابن ماجه، والدارقطني، عن عمرو بن العاص - رضي الله تعالى عنه - قال: أقرأني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خمس عشرة سجدة في القرآن، منها ثلاث في المفصل، وفي سورة الحج سجدتان [١]. وروى الإمام أحمد، والترمذي واستغربه وأبو داود وضعفه عن أبي الدرداء - رضي الله تعالى عنه - أنه سجد مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إحدي عشرة سجدة منهن النجم [٢]، رواه ابن ماجه بلفظ: سجدت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إحدي عشرة سجدة ليس فيها من المفصل شئ: الأعراف، والرعد، والنحل، وبني إسرائيل، ومريم، والحج، وسجدة الفرقان، وسليمان سورة النمل، والسجدة وفي ص، وسجدة الحواميم [٣]. وروى الشيخان عن ابن عمر - رضي الله تعالى عنهما - قال: (كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم يقرأ السورة التي فيها السجدة فيسجد، ونسجد حتى ما يجد أحدنا مكان موضع جبهته) [٤]. وروى الإمام أحمد، وأبو داود، والترمذي، والنسائي، عنه، قال: (كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقرأ علينا القرآن فإذا أمرنا بالسجدة كبر وسجد وسجدنا) [٥].
[١] أخرجه أبو داود ٢ / ١٢٠ (١٤٠١) وابن ماجه ١ / ٣٣٥ (١٠٥٧) والدارقطني ١ / ٤٠٨ والحاكم ١ / ٢٢٣ والبيهقي ٢ / ٣١٤.
[٢] أخرجه أبو داود ٢ / ٥٨ (١٤٠١) وأحمد ٥ / ١٩ والترمذي ٢ / ٤٥٧) وقال حديث غريب وابن ماجه ١ / ٣٣٥ (١٠٥٥).
[٣] أخرجه ابن ماجه ١ / ٤٣٥ حديث (١٠٥٦) وفي إسناده عثمان بن فائد وهو ضعيف.
[٤] البخاري (٢ / ٥٥٧) حديث (١٠٧٦) ومسلم (١ / ٤٠٥) حديث (١٠٤ / ٥٧٥).
[٥] أحمد في المسند ٢ / ١٧ وأبو داود ٢ / ٦٠ (١٤١٣). (*)