سبل الهدى والرشاد - الصالحي الشامي - الصفحة ١٧
وروى النسائي عن أبي هريرة - رضي الله تعالى عنه - (أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لما استنجى دلك بيده الأرض) [١]. وروى الإمام أحمد وابن ماجه عن رجل من ثقيف - رضي الله تعالى عنه - قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم (إذا بال توضأ ونضح فرجه) [٢]. [ وروى الإمام أحمد وأبو داود والنسائي وابن ماجه والحاكم بن سفيان، أو سفيان بن الحكم - رضي الله تعالى عنه - قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (إذا بال توضأ وتنضح) ] [٣]. وفي رواية: (إذا توضأ أخذ جفنة من ماء، فقال بها هكذا نضح به فرجه) [٤]. وروى الشيخان والترمذي والنسائي والحاكم والدارقطني عن ابن مسعود - رضي الله تعالى عنه - قال: أتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الغائط فأمرني أن آتيه بثلاثة أحجار فوجدت حجرين والتمست الثالث فلم أجد، فأخذت روثة فأتيته بها، فأخذ الحجرين وألقى الروثة، وقال: (إنها ركس) [٥]. زاد الحاكم بعد قوله: وألقى الروثة: (وائتني بحجر). وفي لفظ للدارقطني (ائتني بغيرها). وروى البخاري عن أبي هريرة - رضي الله تعالى عنه - قال: (اتبعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقد خرج لحاجته، وكان لا يلتفت، فذنوت منه، فقال: (ابغني أحجارا أستنفض بها أو نحوه، ولا تأتني بعظم ولا روث، فأتيته بأحجار بطرف ثيابي، فوضعتها إلى جنبه، وأعرضت عنه، فلما قضى حاجته أتبعه بهن) [٦]. وروى النسائي والترمذي - وقال: حسن صحيح - عن معاذة - رحمها الله تعالى - أن عائشة - رضي الله تعالى عنها - قالت: مروا أزواجكن أن يستطيبوا بالماء فإني أستحييهم، فإن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يفعله) [٧].
[١] أخرجه النسائي في السنن ١ / ٤١.
[٢] أخرجه أحمد في المسند ٣ / ٤١٠ وابن ماجه ١ / ١٥٧ من حديث الحكم بن سفيان الثقفي وأبو داود ١ / ١١٧ حديث (١٦٦) وقال المنذري في مختصر مسند أبي داود ١ / ١٢٦ واختلف في سماع الثقفي هذا من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
[٣] انظر التخريج السابق.
[٤] أخرجه النسائي ١ / ٧٣.
[٥] أخرجه البخاري ١ / ٣٠٨ (١٥٦) والترمذي ١ / ٢٥ (١٦) والنسائي ١ / ٣٦.
[٦] أخرجه البخاري (١ / ٣٠٧) (١١٥ و ٣٨٦٠).
[٧] أخرجه النسائي ١ / ٣٩ والترمذي ١ / ٣٠ حديث (١٩) والبيهقي ١ / ١٠٦.