سبل الهدى والرشاد - الصالحي الشامي - الصفحة ١٥٩
رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يسوي بين الأربع ركعات في القيام والقراءة، ويجعل الركعة الأولى هي أطولها لكي يثوب إليه الناس) [١]. وروى ابن ماجه عن أبي واقد الليثي - رضي الله تعالى عنه - قال: (كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي بنا فيطيل في الركعة الأولى، ويقصر في الثانية، وكذلك في الصبح) [٢]. وروى الحارث عن أبي مالك الأشعري - رضي الله تعالى عنه - قال: (كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يسوي بين الأربع ركعات في القيام والقراءة، ويجعل الركعة الأولى هي أطولها لكي يثوب إليه الناس) [٣]. وروى البزار برجال ثقات عنه أيضا قال: (ما صليت خلف أحد صلاة أخف صلاة من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في تمام) [٤]. وروى الطبراني برجال الصحيح عنه أيضا، قال: (صليت خلف رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وخلف أبي بكر، وخلف عمر، وخلف عثمان، وخلف علي، فلم يكن أحد منهم أخف صلاة من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -) [٥]. وروى الطبراني برجال ثقات عن ابن عمر - رضي الله تعالى عنهما - قال: (ركعتان من صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أخف من ركعة من صلاتكم) [٦]. وروى الإمام أحمد عن جابر - رضي الله تعالى عنه - قال: (كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أخف الناس تخفيفا للصلاة في تمام) [٧]. وروى الطبراني برجال الصحيح عن جابر بن عبد الله - رضي الله تعالى عنهما - قال: (ما صليت خلف أحد بعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أخف من صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في تمام) [٨]. روى الإمام أحمد برجال ثقات عن أنس بن مالك - رضي الله تعالى عنه - قال: (لقد كنا نصلي مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلاة لو صلاها أحدكم اليوم لعبتموها عليه) [٩].
[١] أحمد في المسند ٥ / ٨٩.
[٢] أخرجه ابن ماجه (٨١٩) من حديث أبي قتادة.
[٣] بنحوه أخرجه أحمد في المسند ٥ / ٣٤٤.
[٤] البزار كما في الكشف ١ / ٢٣٧ (٤٨٤) وقال الهيثمي رجاله ثقات المجمع ٢ / ٧٣.
[٥] ذكره الهيثمي في المجمع ٢ / ٧٣ وقال رجاله رجال الصحيح.
[٦] الطبراني في الكبير وقال الهيثمي ٢ / ٧٤ رجاله موثقون.
[٧] أحمد في المسند ٣ / ٣٤٠.
[٨] الطبراني في الأوسط وقال الهيثمي في المجمع ٢ / ٧٣ رجاله رجال الصحيح.
[٩] أخرجه أحمد في المسند ٣ / ١٥٨. (*)