سبل الهدى والرشاد - الصالحي الشامي - الصفحة ١٣٨
وروى الإمام أحمد، وأبو داود عن ابن مسعود - رضي الله عنه - فقال: (لما نزل على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (إذا جاء نصر الله والفتح) كان يكثر إذا قرأ فركع أن يقول: ((سبحانك اللهم وبحمدك اللهم اغفر لي إنك أنت التواب الرحيم): ورواه العدني في مسنده: (إنك أنت التواب الغفور ثلاثا) [١]. وروى الدارقطني عن عائشة - رضي الله تعالى عنها - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (كان يقول في ركوعه، (سبوح قدوس، رب الملائكة والروح)، وفي رواية كان يقول في ركوعه وسجوده) [٢]. وروى الإمام الشافعي عن علي، والإمام الشافعي عن أبي هريرة - رضي الله تعالى عنه، والنسائي عن جابر بن عبد الله - رضي الله تعالى عنهم - (أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان إذا ركع قال: (اللهم لك ركعت وبك آمنت ولك أسلمت وعليك توكلت أنت ربي، خشع لك سمعي وبصري ولحمي ودمي ومخي وعصبي وعظامي وشعري وبشري وما استقلت به قدمي لله ربي العالمين) [٣]. وروى الإمام أحمد، والشيخان، وأبو داود، والنسائي، وابن ماجه عن عائشة - رضي الله تعالى عنها - قالت: (كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يكثر أن يقول في ركوعه: (سبحانك اللهم وبحمدك اللهم اغفر لي) [٤]. وروى مسلم عنها أنها سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول في ركوعه أو سجوده: (سبحانك اللهم وبحمدك لا إله إلا أنت) [٥]. السابع عشر: في اعتداله من الركوع وما كان يقوله فيه - صلى الله عليه وسلم - وروى الشيخان عن ثابت - رضي الله تعالى عنه - قال: (كان أنس - رضي الله تعالى عنه - ينعت لنا صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فكان يصلي وإذا رفع رأسه من الركوع قام حتى يقول القائل قد نسي) [٦]. وروى مسلم وابن ماجه عن عائشة - رضي الله تعالى عنها - قالت: (كان
[١] أحمد في المسند ١ / ٣٩٤.
[٢] الدارقطني ١ / ٣٤٣.
[٣] أخرجه النسائي ٢ / ١٧٥.
[٤] أخرجه في المسند ٦ / ١٩٠ وأبو داود ١ / ٢٣٢ (٨٧٧) والنسائي ٢ / ١٧٣ وابن ماجه ١ / ٢٨٧ (٨٨٩).
[٥] أخرجه مسلم (١ / ٣٥١) (٢٢١ / ٤٨٥) وأحمد ٩ / ٧٧، ١٥١ والنسائي ٢ / ٢٢٣.
[٦] أخرجه البخاري (٢ / ٣٣٦) حديث (٨٠٠، ٨٢١) ومسلم (١ / ٣٤٤) حديث (١٩٥ / ٤٧٢). (*)