سبل الهدى والرشاد - الصالحي الشامي - الصفحة ١٣١
- رضي الله تعالى عنه - قال: آخر صلاة صلاها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المغرب فقرأ في الركعة الأولى (سبح اسم ربك الأعلى) وفي الثانية (قل يا أيها الكافرون) [١]. الحادي عشر في قراءته - صلى الله عليه وسلم - في صلاة العشاء. روى الأئمة إلا الشافعي والدارقطني عن البراء بن عازب - رضي الله تعالى عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان في سفر فصلى العشاء الآخرة فقرأ في إحدى الركعتين ب (والتين والزيتون) فما سمعت أحدا أحسن صوتا أو قراءة منه - صلى الله عليه وسلم - [٢]. وروى الإمام أحمد، والترمذي وحسنه، والنسائي عن بريدة بن الحصيب - رضي الله تعالى عنه - قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقرأ في العشاء ب (والشمس وضحاها) وأشباهها من السورة [٣]. وروى الإمام أحمد عن أبي هريرة - رضي الله تعالى عنه - قال: (كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقرأ في العشاء الآخرة ب (والسماء ذات البروج) و (والسماء والطارق) [٤]. وروى الإمام مالك وابن أبي شيبة، والستة عن البراء بن عازب - رضي الله تعالى عنه - قال: (كان النبي - صلى الله عليه وسلم - في سفر فصلى العشاء فقرأ في إحدى الركعتين ب (والتين والزيتون) (فما سمعت أحدا أحسن صوتا ولا قراءة منه). النوع الخامس في أحاديث مشتركة. روى الإمام مالك وأبو داود عن ابن عمرو - رضي الله تعالى عنهما - قال: ما من المفصل سورة كبيرة ولا صغيرة إلا قد سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يؤم الناس بها في الصلاة المكتوبة) [٥]. وروى الإمام أحمد، ومسلم، عن ابن عمر - رضي الله تعالى عنهما - قال: (إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليأمرنا بالتخفيف وإن كان ليؤمنا بالصافات [٦].
[١] أخرجه الطبراني في الكبير ٢ / ١١٨ وفيه حجاج بن نصير ضعفه ابن المديني وجماعة ووثقه ابن معين في رواية قاله الهيثمي في المجمع ٢ / ١١٨.
[٢] أخرجه البخاري ٢ / ٢٥٠ (٧٦٧) (٧٦٩) (٧٥٤٦) ومسلم ١ / ٣٣٩ (١٧٧ / ٤٦٤) وأبو داود ٢ / ٨ (١٢٢١) والترمذي ٢ / ١١٥ (٣١٠) وقال حسن صحيح والنسائي ٢ / ١٣٥ وابن ماجه ١ / ٢٧٢ (٨٣٤).
[٣] أخرجه أحمد في المسند ٥ / ٣٤٥ - ٣٥٥ والترمذي ٢ / ١١٤ (٣٠٩) والنسائي ٢ / ١٣١ في الافتتاح. والبغوي في شرح السنة ٢ / ٢١٧.
[٤] أخرجه أحمد في المسند ٢ / ٣٢٧.
[٥] أخرجه أبو داود ١٠ / ٢١٥ (٨١٤) وتقدم عند البيهقي.
[٦] أخرجه أحمد في المسند ٢ / ٢٦، ٤٠ والبيهقي ٣ / ١١٨ والنسائي في الكبرى وانظر الدر المنثور ٥ / ٢٧٠. (*)