سبل الهدى والرشاد - الصالحي الشامي - الصفحة ١٣٠
والأرض بل لا يوقنون. أم عندهم خزائن ربك أم هم المسيطرون) كاد قلبي يطير [١]. وروى النسائي مرسلا عن عبد الله بن عتبة بن مسعود - رحمه الله تعالى - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قرأ في صلاة المغرب بحم الدخان [٢]، ورواه أبو يعلى عن عبد الله بن مسعود. وروى ابن ماجه عن ابن عمر - رضي الله تعالى عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يقرأ في المغرب، (قل يا أيها الكافرون) و (قل هو الله أحد) [٣]. وروى الإمام أحمد عن ابن عباس - رضي الله تعالى عنهما - (أن رسول الله - جاء فصلى ركعتين لم يقرأ فيهما إلا بأم الكتاب) [٤]. وروى الطبراني في الأوسط عن ابن عمر - رضي الله تعالى عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يقرأ بهم في المغرب [٥] (الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله أضل أعمالهم) [ محمد ١ ]. وروى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، والطبراني عن عبد الله بن زيد، والخطيب عن البراء، بن عازب - رضي الله تعالى عنهم - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قرأ في المغرب، (والتين والزيتون) [٦]. وروى ابن ماجه عن ابن عمر - رضي الله تعالى عنهما - قال: (كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقرأ في المغرب (قل يا أيها الكافرون) و (قل هو الله أحد). وروى ابن أبي شيبة - رضي الله تعالى عنه - قال: (آخر صلاة صلاها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المغرب ب (والتين والزيتون). وروى الطبراني من طريق حجاج بن نصير، عن عبد الله بن الحارث بن عبد المطلب
[١] حديث جبير أخرجه البخاري ٢ / ٢٤٧ (٧٦٥) ومسلم ١ / ٣٣٨ (١٧٤ / ٤٦٣) وأحمد في المسند ٤ / ٨٣ وأبو داود ١ / ٢١٤ (٨١١) والنسائي ٢ / ١٣١ وابن ماجه ١ / ٢٧٢ (٨٣٢).
[٢] النسائي ٢ / ١٣١.
[٣] أخرجه ابن ماجه ١ / ٢٧٢ (٨٣٣) وقال السندي هذا الحديث فيما أراه من الزوائد وما تعرض له وما يدل على ما ذكرت قول الحافظ في شرح البخاري ولم أر حديثا مرفوعا فيه التنصيص على القراءة فيها بشئ من قصار المفصل إلا حديثا في ابن ماجه عن ابن عمر نص فيه على الكافرون والإخلاص وظاهر إسناده الصحة إلا أنه معلول قال الدارقطني: أخطأ بعض رواته.
[٤] ذكره الهيثمي في المجمع ٢ / ١١٥ وعزاه لأحمد أبو يعلى والطبراني في الكبير وفيه حنظلة السدوسي ضعفه ابن معين وغيره.
[٥] أخرجه الطبراني في الثلاثة وقال الهيثمي ٢ / ١١٨ رجاله رجال الصحيح.
[٦] أخرجه الطبراني في الكبير وقال الهيثمي في المجمع ٢ / ١٢٨ فيه جابر الجعفي وثقه شعبة وسفيان وضعفه باقي الأئمة. (*)