عيون الأثر في فنون المغازي والشمائل والسير - ابن سيد الناس - الصفحة ٣٦٥
بنت الامين جزاها الله صالحة * وكل بعل سيثنى بالذى علما وأما رقية فتزوجها عثمان بن عفان فولدت له عبدالله مات بعدها وقد بلغ ست سنين. وتوفيت رقية يوم قدوم زيد بن حارثة بشيرا بقتلى بدر وقيل كان مولدها سنة ثلاث وثلاثين من مولد النبي صلى الله عليه وسلم. وأما أم كلثوم فتزوجها عثمان بعد موت رقية وماتت سنة تسع من الهجرة ولم تلد له. وأما فاطمة فتزوجها على وبنى بها مرجعهم من بدر فولدت له حسنا وحسينا ومحسنا مات صغيرا وأم كلثوم وزينب وماتت فاطمة بعد أبيها بثلاثة أشهر وقيل بستة وقيل بثمانية وكذلك اختلف في مولدها. قال المدائني قبل النبوة بخمس سنين. وقال ابن السراج سمعت عبيدالله بن محمد بن سليمان بن جعفر الهاشمي يقول ولدت سنة إحدى وأربعين من مولد النبي صلى الله عليه وسلم. قال أبو عمر وذكر الزبير أن عبدالله بن حسن بن حسن دخل على هشام بن عبدالملك وعنده الكلبى فقال هشام لعبدالله بن حسن يا أبا محمد كم بلغت فاطمة من السن فقال ثلاثين سنة فقال هشام للكلبى كم بلغت من السن فقال خمسا وثلاثين سنة فقال هشام لعبد الله ابن حسن اسمع الكلبى يقول ما تسمع وقد عنى بهذا الشأن فقال عبدالله ابن حسن يا أمير المؤمنين سلنى عن أمي وسل الكلبى عن أمه وكان على رضى الله عند قد خطب عليها ابنة أبى جهل فأنكر ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال والله لا تجتمع بنت رسول الله وبنت عدوالله عند رجل واحد أبدا قال فترك على الخطبة. روينا من طريق مسلم حدثنا أحمد بن حنبل فثنا يعقوب بن ابراهيم فثنا أبى عن الوليد بن كثير قال حدثنى محمد بن عمرو بن حلحلة الدولي أن ابن شهاب حدثه أن على بن الحسين حدثه أنهم حين قدموا المدينة لقيه المسور بن