عيون الأثر في فنون المغازي والشمائل والسير - ابن سيد الناس - الصفحة ١٦٣
[ سرية غالب بن عبدالله الليثى ] إلى مصاب أصحاب بشير بن سعد بفدك ثم سرية غالب بن عبدالله الليثى أيضا إلى مصاب أصحاب بشير بن سعد بفدك في صفر سنة ثمان قال أنا محمد بن عمر قال حدثنى عبدالله بن الحرث بن الفضيل عن أبيه قال هيأ رسول الله صلى الله عليه وسلم الزبير بن العوام. وقال له سرحتى تنتهى إلى مصاب أصحاب بشير بن سعد فان ظفرك الله بهم فلاتبق فيهم. وهيأ معه مائتي رجل وعقد له لواء فقدم غالب من الكديد من سرية قد ظفره الله عليهم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم للزبير اجلس وبعث غالب ابن عبدالله في مائتي رجل وخرج أسامة بن زيد فيها حتى انتهى إلى مصاب أصحاب بشير بن سعد وخرج معه علبة بن زيد فيها فأصابوا منهم نعما وقتلوا منهم قتلى قال أنا محمد بن عمر قال حدثنى أفلح بن سعيد عن بشير بن محمد بن عبدالله بن زيد قال خرج مع غالب في هذه السرية عقبة بن عمرو أبو مسعود وكعب بن عجرة وأسامة بن زيد وعلبة بن زيد الحارثى. أنا محمد بن عمر قال حدثنى شبل بن العلاء ابن عبدالرحمن عن ابراهيم بن حويصة عن أبيه قال بعثنى رسول الله صلى الله عليه وسلم في سرية مع غالب بن عبدالله إلى بنى مرة فأغرنا عليهم من الصبح وقد أو عز الينا أميرنا أن لا تفترق وواخى بيننا فقال لا تعصوني فان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من اطاع أميرى فقد أطاعنى ومن عصاء فقد عصاني وانكم متى ما تعصوني فانكم تعصون نبيكم قال فآخى بينى وبين أبى سعيد الخدرى قال فأصبنا القوم.