عيون الأثر في فنون المغازي والشمائل والسير - ابن سيد الناس - الصفحة ٢٢٠
الابل قال ابني معاوية قال اعطوه أربعين أوقية ومائة من الابل، واعطى حكيم ابن حزام مائة من الابل ثم سأله مائة أخرى فأعطاه وأعطى النضير بن الحارث ابن كلدة مائة من الابل وأعطى اسيد بن جارية الثققى مائة من الابل وأعطى العلاء بن جارية الثقفى خمسين بعيرا وأعطى مخرمة بن نوفل خمسين بعيرا وأعطى الحارث بن هشام مائة من الابل وأعطى سعيد بن يربوع خمسين من الابل وأعطى صفوان بن أمية مائة من الابل وأعطى قيس بن عدى مائة من الابل وأعطى عثمان بن وهب خمسين من الابل وأعطى سهيل بن عمر ومائة من الابل واعطى حويطب بن عبدالعزى مائة من الابل وأعطى هشام بن عمرو العامري خمسين من الابل وأعطى الاقرع بن حابس التميمي مائة من الابل وأعطى عيينة ابن حصن مائة من الابل وأعطى مالك بن عوف مائة من الابل وأعطى العباس ابن مرداس أربعين من الابل فقال في ذلك شعرا فأعطاه مائة من الابل ويقال خمسين. وإعطاء ذلك كله من الخمس وهو أثبت الاقاويل عندنا، ثم أمر زيد بن ثابت باحصاء الناس والغنا ثم ثم فضها على الناس فكانت سهمانهم لكل رجل أربعا من الابل أو أربعين شاة فان كان فارسا أخذ اثنى عشر بعيرا أو عشرين ومائة شاة وإن كان معه أكثر من فرس واحد لم يسهم له. قال ابن اسحق: وحدثني عاصم بن عمر بن قتادة عن محمود بن لبيد عن أبى سعيد الخدرى قال لما أعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أعطى من تلك العطايا في قريش وفى قبائل العرب ولم يكن في الانصار منها شئ وجد هذا الحى من الانصار في أنفسهم حتى كثرت منهم القالة حتى قال قائلهم لقى والله رسول الله صلى الله عليه وسلم قومه فدخل عليه سعد بن عبادة فقال يا رسول الله إن هذا الحى من الانصار قد وجدوا عليك في أنفسهم لما صنعت في هذا الفئ الذى أصبت