عيون الأثر في فنون المغازي والشمائل والسير - ابن سيد الناس - الصفحة ٢٢٨
عن المشى. وحذروف السحاب اراد به البرق الذى في السحاب. وكانع حاضر نازل. والضحاك بن سفيان كانت بيده راية سليم يوم حنين. قال البرق ليس هو الضحاك بن سفيان الكلابي إنما هو الضحاك بن سفيان السلمى. وفى رواية غير البكائى عن إبن إسحق رفع نسبه إلى بهتة بن سليم لم يذكر أبو عمر السلمى. وقوله نذوذ أخانا البيت يريد أنه من سليم وسليم من قيس كما أن هوازن من قيس كلاهما ابن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس. ومعناه نقاتل إخوتنا وننودهم عن إخوتنا من سليم، ولو ترى في حكم الدين مصالا مفعلا من الصولة لكنا مع الاقر بين يريد هوازن. والحماطة من ورق الشجر ما فيه خشونة. والعايز كالشئ ينخس في العين لانه يعورها. والسهر الرجل لانه لما لم يفتر عنه فكأنه سهر ولم ينم. والصمان والحقر موضعان. وقوله لا يغرسون فسيل النخل يعنى أهل المدينة يعير هم بذلك. والمقربة الخيل التى قربت مرابطها. والاخطار جمع خطر وهو القطيع الضخم من الابل. والعسكر ما فوق خمسمائة من الابل. ضاحية كل شئ نواحيه البارزة. والظاهرة من الارض ما غلظ منها.