عيون الأثر في فنون المغازي والشمائل والسير - ابن سيد الناس - الصفحة ٢٨٩
[ قدوم فروة بن مسيك المرادى ] قال ابن اسحق وقدوم فروة على رسول الله صلى الله عليه وسلم مفارقا لملوك كندة وقد كان قبيل الاسلام بين مراد وهمدان وقعة أصابت فيها همدان من مراد ما أرادوا حتى أثخنوهم في يوم كان يقال له الردم فكان الذى قاد إلى مراد همدان الاجدع بن مالك في ذلك اليوم - وابن هشام يقول مالك بن خزيم وعن الدارقطني وابن ماكولا فيه حريم بفتح الحاء مكسور الراء المهملتين قبل هو والد مسروق بن الاجدع. حكاه الدارقطني وتبعه ابن ماكولا وهو مما أنكره الوقثى وقال ليس مالك بن حريم جد مسروق كما زعم لان مالكا من بنى دالان بن سابقة بن ناشح بن ذافع بن مالك بن جشم بن خيوان بن نوف بن همدان ومسروقا من بنى معمر بن الحارث بن سعد بن عبدالله بن وداعة بن عمرو بن عامر بن ناشح رأيته بخط الاستاذ أبى على الشلوبين وقد أسقط بين جشم بن خيوان حاشد بن جشم. كذا هو عند الرشاطى جشم بن حاشد بن جشم بن خيوان بن نوف. ولما توجه فروة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لما رأيت ملوك كندة أعرضت * كالرجل حان الرجل عرق نسائها قربت راحلتي أؤم محمدا * أرجو فواضلها وحسن ثرائها