عيون الأثر في فنون المغازي والشمائل والسير - ابن سيد الناس - الصفحة ١٤٤
[ ذكر القسمة ] قال ابن اسحق وكان المتولي للقسمة بخيبر جبار بن صخر الانصاري من بنى سلمة وزيد بن ثابت من بنى النجار كانا حاسبين قاسمين. قال ابن سعد وأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالغنائم فجمعت واستعمل عليها فروة بن عمرو البياضى ثم أمر بذلك فجزئ خمسة أجزاء وكتب في سهم منها لله وسائر السهمان أغفال وكان أول ما خرج سهم النبي صلى الله عليه وسلم لم يتخير في الاخماس فأمر ببيع الاربعة الاخماس فيمن يزيد فباعها فروة وقسم ذلك بين أصحابه وكان الذى ولى إحصاء الناس زيد بن ثابت فأحصاهم الفا وأربعمائة والخيل مائتي فرس وكانت السهمان على ثمانية عشر سهما لكل مائة سهم وللخيل أربعمائة سهم وكان الخمس الذى صار لرسول الله صلى الله عليه وسلم يعطى منه على ما أراه الله من السلاح والكسوة وأعطى منه أهل بيته ورجالا من بنى عبدالمطلب ونساء واليتيم والسائل وأطعم من الكتيبة نساءه وبنى عبدالمطلب وغيرهم. ثم ذكر قدوم الدوسيين والاشعريين وأصحاب السفينتين وأخذهم من غنائم خيبر ولم يبين كيف أخذوا. وإذا كانت القسمة على الف وثمانمائة سهم وأهل الحديبية ألفا وأربعمائة والخيل مائتي فرس باربعمائة سهم فما الذى أخذه هؤلاء المذكورون. وقال ابن إسحق وكانت المقاسم على أموال خيبر على الشق ونطاة والكتيبة فكانت الشق ونطاة في سهمان المسلمين وكانت الكتيبة خمس الله ثم قال وكانت نطاة والشق ثمانية عشر سهما نطاة من ذلك خمسة أسهم والشق ثلاثة عشر سهما وقسمت الشق ونطاة على ألف