عيون الأثر في فنون المغازي والشمائل والسير - ابن سيد الناس - الصفحة ٢٥٠
قال الخشنى شيط مثل شاط يقال شاط دمه إذا سال وشاطت القدر إذا غلت والصواب فيه سيط أي خلط ومزج. وكذلك فسره السهيلي أي خلط بلحمها ودمها. وهذه الاخلاق التى وصفها بها من الولع وهو عندهم الكذب. والخلف والفجع: قال ابن سيده الفجيعة الرزيئة بما يكره فجعه يفجعه فجعا. والغول التى تتراءى بالليل. والسعلاة التى تتراءى بالنهار من الجن. وعرقوب بن صخر من العماليق. وقيل بل هو من الاوس أو الخزرج وقصته في إخلاف الوعد مشهورة حين وعد أخاه جنى نخلة له وعدا بعد وعد ثم جدها ليلا ولم يعطه شيئا. قاله السهيلي وغيره وقال كان يسكن المدينة يثرب. والبيت المشهور * مواعيد عرقوب أخاه بيثرب * ومن الناس من يقول يترب. يعنى أرضا للعماليق ولم تكن يثرب سكنى العماليق فان كان من ساكنى المدينة كما ذكره السهيلي فالبيت مستقيم على الرواية المشهورة. النجيبات السلسة السير والنجيبات السريعة. والمراسيل السهلة السير التى تعطيك ما عندها عفوا. عذا فرة صلبة. إرقال اسراع. والتبغيل قال السهيلي ضرب من السير سريع. وقال غيره سير البغال عرضتها جهة شوقها. والنجاد الارض الصلبة. واللهق الحمار الوحشى. وقال مفرد لانه يرمى ببصره نحو الاتن ولا يمشى إلا كدا معهن. والحزاز ما غلظ من الارض. والميل الاعلام. وقال السهيلي ما اتسع من الارض. القوداء الطوبلة العنق. والشمليل السريعة السير. والحرف الناقة الضامر. من مهجنة من إبل مستكرمة هجان. قال أبو القاسم وقوله أبوها أخوها أي إنها من جنس واحد في الكرم وقيل إنها من فحل حمل على أمه فجاءت بهذه الناقة فهو أبوها وأخوها وكانت للناقة التى هي أم هذه بنت أخرى من الفحل الاكبر فعمها خالها على هذا وهو عندهم من أكرم النتاج. واللبان الصدر. وأقراب زهاليل خواصر ملس. وبنات الزور يعنى اللحمات النابتة في الصدر. والبرطيل حجر مستطيل وهو أيضا المعول. والعسيب عظم