عيون الأثر في فنون المغازي والشمائل والسير - ابن سيد الناس - الصفحة ٧٧
[ ذكر فوائد تتعلق بهذا الخبر ] قد تقدم أن نفرا من عرينة وروى من عكل أو عرينة على الشك، وروى من عكل وعرينة من غير شك وروى أن نفرا قدموا ولم يذكر من أي قبيلة هم. والكل في الصحيح من حديث أنس فأما عرينة ففى بجيلة وقضاعة فالذي في بجيلة عرينة ابن نذير بن قسر بن عبقر وعبقر أمه بجيلة، قاله الرشاطى قال ومنهم الرهط الذين أغاروا على إبل النبي صلى الله عليه وسلم. قال والعرن حكة تصيب الفرس والبعير في قوائمهما. وأما عكل ففى الرباب. وعكل إمرأة حضنت بنى عوف بن وائل بن قيس بن عوف بن عبدمناة من الرباب حكى ابن الكلبى قال ولد عوف بن وائل الحرث وجشما وسعدا وعليا وقيسا وأمهم ابنة ذى اللحية من حمير وحضنتهم عكل أمة لهم فغلبت عليهم. قال ابن دريد اشتقاق عكل من عكلت الشئ إذا جمعته وقال غيره يكون من عكل يعكل إذا قال برأيه مثل حدس ورجل عكلى أي أحمق منهم من الصحابة خزيمة بن عاصم بن قطن بن عبدالله بن عبادة بن سعد بن عوف المذكور لم يذكره أبو عمر ولا نسبه ابن فتحون قاله الرشاطى. وقوله فاجتووا المدينة: قال ابن سيده وجوى الارض جوى واجتواها لم توافقه. وقد وقع في بعض الروايات أنهم شكوا أجوافهم. وأبوال الابل وألبانها يدخل في شئ من علاج الاستسقاء إبل البادية التى ترعى الشيح والقيصوم. وقول ابن عقبة وذكروا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى بعد ذلك عن المثل فمن الناس من رأى ذلك