عيون الأثر في فنون المغازي والشمائل والسير - ابن سيد الناس - الصفحة ٤٢٢
درهم فوضعت على حصير ؟ ؟ ؟ قال إليها يقسمها فمارد سائلا حتى فرغ منها. وذكر عن معوذ بن عفراء قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم بقناع من رطب يعنى طبقا واجر زغب يريد قثاء فأعطاني ملء كفه حليا وذهبا. وروينا عن الشافعي فثنا الحسين ابن عبدالله القطان بالرقة فثنا عمر بن حفص فثنا أبو عبد الصمد العمى فثنا أبو عمران الجونى عن عبدالله بن الصامت عن أبى ذر قال قال لى رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا طبخت فأكثر المرق واقسم في أهلك وجير انك. رواه مسلم عن أبى كامل واسحق بن ابراهيم عن عبد العزيز بن عبد الصمد عن أبى عمران به. وكان صلى الله عليه وسلم أشجع الناس سئل البراء أفررتم يوم حنين قال لكن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يفر. وفيه فما رئى يومئذ أحد كان أشد منه. وقال ابن عمر ما رأيت أشجع ولا أنجد ولا أجود ولا أرضى من رسول الله صلى الله عليه وسلم. وعن أنس كان النبي صلى الله عليه وسلم أحسن الناس وأجود الناس وأشجع الناس لقد فزع أهل المدينة ليلة فانطلق ناس قبل الصوت فتلقاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم راجعا قد سبقهم إلى الصوت واستبرأ الخبر على فرس لابي طلحة عرى والسيف في عنقه وهو يقول لن تراعو. وقال عمران بن حصين ما لقى النبي. صلى الله عليه وسلم كتيبة إلا كان أول من يضرب. وقال على بن أبى طالب كنا إذا حمى أو اشتد اليأس واحمرت الحدق اتقينا برسول الله صلى الله عليه وسلم فما يكون أحذ أقرب إلى العدو منه ولقد رأيتنى يوم بدر ونحن نلوذ برسول الله صلى الله عليه وسلم وهو أقربنا إلى العدو وكان من أشد الناس يومئذ بأسا وقيل كان الشجاع هو الذى يقرب منه صلى الله عليه وسلم بقربه من العدو وكان صلى الله عليه وسلم أشد الناس حياء واكثرهم عن العورات إغضاء قال الله تعالى (ان ذلكم كان يؤذى النبي فيستحيى منكم والله لا يستحيى من الحق). وعن أبى سعيد