عيون الأثر في فنون المغازي والشمائل والسير - ابن سيد الناس - الصفحة ٢٣٧
[ ذكر فوائد تتعلق بهذا الخبر ] والكلام على شئ من غريب شعره الاقرع بن حابس لقب واسمه فراس وكان في رأسه قرع فلقب بذلك. ذكر ذلك عن ابن دريد. واسم عيينة بن حصن حذيفة وكانت عينه جحظت فلقب بذلك. والزبرقان القمر قال الشاعر: تضئ به المنابر خين يرقى * عليها مثل ضوء الزبرقان والزبرقان الخفيف العارضين واسمه الحصين. وقوله إذا لم يؤنس الفزع يريد إذا كان الجدب ولم يكن في السماء سحاب يتفزع. والتفزع تفرق السحاب. والكوم جمع كوماء وهى العظيمة السنام. والاعتباط الموت في الحداثة. قال من لم يمت عبطة يمت هرما. ومتعوا ارتفعوا متع النهار إذا ارتفع. والذرع ولد البقر وجمع ذرعان. وبقرة مذرع إذا كانت ذات ذرعان. والسلع شجر مر. وشمعوا أي ضحكوا وفى الحديث " من تتبع المشمعة شمع الله به " يريد من ضحك من الناس فأفرط في المزح وشمعت الجارية والدابة شموعا لعبت ومعناه في البيت هزلوا ومنه امرأة شموع إذا كانت مزاحة. وذكر أن قيس بن عاصم كان يبغض عمرو بن الاهتم وهو الذى ضرب أباه فهتم فاه [١] فشهر بالاهتم واسمه سنان بن سمى فغض منه بعض الغض عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ومع ذلك فأعطاه رسول الله صلى
[١] أي كسر ثناياه. (*)