ماه خدا - چ سوم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٩٩٠ - (٥) ج دعا هنگام ايستادن براى نماز
٣/ ٤- ٣
كَيفِيَّتُها
٨٨١. مصباح المتهجّد: صِفَةُ صَلاةِ العيدِ أن يَقومَ مُستَقبِلَ القِبلَةِ فَيَستَفتِحُ الصَّلاةُ، يَتَوَجَّهُ فيها، و يُكَبِّرُ تَكبيرَةَ الاستِفتاحِ فَإِذا تَوَجَّهَ قَرَأَ «الحَمدَ»، و «سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى» ثُمَّ يَرفَعُ يَدَهُ بِالتَّكبيرِ فَإِذا كَبَّرَ قالَ:
اللّهُمَّ أهلَ الكِبرياءِ وَ العَظَمَةِ، و أهلَ الجودِ وَ الجَبَروتِ، و أهلَ العَفوِ وَ الرَّحمَةِ، و أهلَ التَّقوى وَ المَغفِرَةِ، أسأَلُكَ بِحَقِّ هذَا اليَومِ الَّذي جَعَلتَهُ لِلمُسلِمينَ عيداً، و لِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللّهُ عَلَيهِ و آلِهِ ذُخراً و مَزيداً أن تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ و آلِ مُحَمَّدٍ، و أن تُدخِلَني في كُلِّ خَيرٍ أدخَلتَ فيهِ مُحَمَّداً و آلَ مُحَمَّدٍ، و أن تُخرِجَني مِن كُلِّ سُوءٍ أخرَجتَ مِنهُ مُحَمَّداً و آلَ مُحَمَّدٍ صَلَواتُكَ عَلَيهِ و عَلَيهِم. اللّهُمَّ إنّي أسأَلُكَ خَيرَ ما سَأَلَكَ بِهِ عِبادُكَ الصّالِحونَ، و أعوذُ بِكَ مِمَّا استَعاذَ مِنهُ عِبادُكَ الصّالِحونَ.
ثُمَّ يُكَبِّرُ ثالِثَةً و رابِعَةً و خامِسَةً و سادِسَةً مِثلَ ذلِكَ، يَفصِلُ بَينَ كُلِّ تَكبيرَتَينِ بِما ذَكَرناهُ مِنَ الدُّعاءِ، ثُمَّ يُكَبِّرُ السّابِعَةَ و يَركَعُ بِها، فَإِذا صَلّى هذِهِ الرَّكعَةَ قامَ إلَى الثّانِيَةِ فَإِذَا استَوى قائِماً قَرَأَ «الحَمدَ»، و سورَةَ «وَ الشَّمْسِ وَ ضُحاها»، ثُمَّ يُكَبِّرُ تَكبيرَةً و يَقولُ بَعدَهَا الدُّعاءَ الَّذي قَدَّمناهُ، ثُمَّ يُكَبِّرُ ثانِيَةً و ثالِثَةً و رابِعَةً مِثلَ ذلِكَ، فَإِذا فَرَغَ مِنَ الدُّعاءِ كَبَّرَ الخامِسَةَ و رَكَعَ بَعدَها فَيَحصُلُ لَهُ فِي الرَّكعَتَينِ اثنَتا عَشرَةَ تَكبيرَةً، سَبعٌ فِي الاولى، و خَمسٌ فِي الثّانِيَةِ، مِنها تَكبيرَةُ الافتِتاحِ فِي الاولى، و تَكبيرَةُ الرُّكوعِ فِي الرَّكعَتَينِ.
فَإِذا سَلَّمَ عَقَّبَ بِتَسبيحِ الزَّهراءِ ٣ و ما خَفَّ عَلَيهِ مِنَ الدُّعاءِ.[١]
[١] مصباح المتهجّد: ٦٥٤، الإقبال: ١/ ٤٩٥ نحوه، بحارالأنوار: ٩٠/ ٣٧٩/ ٢٩.