ماه خدا - چ سوم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٨٣٨ - ٣/ ٤ زيارت امام حسين
عِندَ قَبرِ الحُسَينِ ٧ يُصَلّي عِندَهُ ركعَتَينِ أو ما تَيَسَّرَ لَهُ، و سَأَلَ اللّهَ تَعالَى الجَنَّةَ، وَ استَعاذَ بِهِ مِنَ النّارِ، آتاهُ اللّهُ تَعالى ما سَأَلَ، و أعاذَهُ مِمَّا استَعاذَ مِنهُ.
و كَذلِكَ إن سَأَلَ اللّهَ تَعالى أن يُؤتِيَهُ مِن خَيرِ ما فَرَّقَ و قَضى في تِلكَ اللَّيلَةِ، و أن يَقِيَهُ مِن شَرِّ ما كَتَبَ فيها، أو دَعَا اللّهَ و سَأَلَهُ تَبارَكَ و تَعالى في أمرٍ لا إثمَ فيهِ رَجَوتُ أن يُؤتى سُؤلَهُ، و يوقى مَحاذيرَهُ، و يُشَفَّعَ في عَشرَةٍ مِن أهلِ بَيتِهِ، كُلِّهِم قَدِ استَوجَبُوا العَذابَ، وَ اللّهُ إلى سائِلِهِ و عَبدِهِ بِالخَيرِ أسرَعُ.[١]
و انظر: ص ٨٥٨ (ما يختصّ بالليلة الثالثة و العشرين/ تأكيد زيارة الإمام الحسين).
٣/ ٥
الصَّلاة
أ التَّأكيدُ عَلَى الصَّلاةِ في لَيلَةِ القَدرِ
٧٢٩. رسول اللّه ٦: مَن صَلّى لَيلَةَ القَدرِ إيمانا وَ احتِسابا غَفَرَ اللّهُ لَهُ ما تَقَدَّمَ مِن ذَنبِهِ.[٢]
٧٣٠. عنه ٦: مَن يَقُم لَيلَةَ القَدرِ إيمانا وَ احتِسابا غُفِرَ لَهُ ما تَقَدَّمَ مِن ذَنبِهِ.[٣]
و انظر: ص ٨٢٠ (آداب ليلة القدر المشتركة/ الإحياء). ص ٨٢٤ (التأكيد على الدعاء في ليلة القدر). ص ٨٤٠، ح ٧٣٣.
[١] الإقبال: ١/ ٣٨٣، بحار الأنوار: ٩٨/ ١٦٦ و ج ١٠١/ ٩٩/ ٣٠.
[٢] الأمالي للطوسي: ١٥٠/ ٢٤٧ عن أبي هريرة، فضائل الأشهر الثلاثة: ١٠٥/ ٩٤ عن ابن عبّاس، بحار الأنوار: ٩٧/ ١٧/ ٣٥؛ صحيح البخاري: ٢/ ٦٧٢/ ١٨٠٢ و ص ٧٠٩/ ١٩١٠، صحيح مسلم: ١/ ٥٢٤/ ١٧٥، سنن أبي داود: ٢/ ٤٩/ ١٣٧٢، سنن الترمذي: ٣/ ٦٧/ ٦٨٣، سنن النسائي: ٤/ ١٥٧، السنن الكبرى: ٤/ ٥٠٥/ ٨٥٢٣ كلّها عن أبي هريرة و فيها« قام» بدل« صلّى».
[٣] صحيح البخاري: ١/ ٢٢/ ٣٥، صحيح مسلم: ١/ ٥٢٤/ ١٧٦ و فيه« من يقم ليلة القدر فيوافقها ...»، السنن الكبرى: ٤/ ٥٠٥/ ٨٥٢٤ و فيه« من يقم ليلة القدر فيوافها ...» و كلّها عن أبي هريرة، كنز العمّال: ٨/ ٥٤٤/ ٢٤٠٨٧.