ماه خدا - چ سوم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦٧٢ - ب دعاهاى بيست ركعت
اللّهُمَّ إنّي أسأَلُكَ بِبَهائِكَ و جَلالِكَ و جَمالِكَ و عَظَمَتِكَ و نورِكَ و سَعَةِ رَحمَتِكَ، و بِأَسمائِكَ و عِزَّتِكَ، و قُدرَتِكَ و مَشِيَّتِكَ و نَفاذِ أمرِكَ، و مُنتَهى رِضاكَ و شَرَفِكَ و كَرَمِكَ، و دَوامِ عِزِّكَ و سُلطانِكَ، و فَخرِكَ و عُلُوِّ شَأنِكَ و قَديمِ مَنِّكَ، و عَجيبِ آياتِكَ، و فَضلِكَ و جودِكَ، و عُمومِ رِزقِكَ و عَطائِكَ و خَيرِكَ و إحسانِكَ، و تَفَضُّلِكَ وَ امتِنانِكَ، و شَأنِكَ و جَبَروتِكَ، و أسأَلُكَ بِجَميعِ مَسائِلِكَ أن تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ و آلِ مُحَمَّدٍ، و تُنجِيَني مِنَ النّارِ و تَمُّنَ عَلَيَّ بِالجَنَّةِ، و تُوَسِّعَ عَلَيَّ مِنَ الرِّزقِ الحَلالِ الطَّيِّبِ، و تَدرَأَ عَنّي شَرَّ فَسَقَةِ العَرَبِ وَ العَجَمِ، و تَمنَعَ لِساني مِنَ الكَذِبِ، و قَلبي مِنَ الحَسَدِ، و عَيني مِنَ الخِيانَةِ، فَإِنَّكَ تَعلَمُ خائِنَةَ الأَعيُنِ و ما تُخفِي الصُّدورُ، و تَرزُقَني في عامي هذا و في كُلِّ عامٍ الحَجَّ وَ العُمرَةَ، و تَغُضَّ بَصَري و تُحصِنَ فَرجي، و تُوَسِّعَ رِزقي و تَعصِمَني مِن كُلِّ سوءٍ، يا أرحَمَ الرّاحِمينَ ١.
[١١ و ١٢] ثُمَّ تُصَلّي رَكعَتَينِ و تَقولُ ما نَقَلناهُ مِن خَطِّ جَدّي أبي جَعفَرٍ الطّوسِيِّ رحمه الله مِمّا رَواهُ عَنِ الصّادِقِ ٧:
اللّهُمَّ إنّي أسأَلُكَ حُسنَ الظَنِّ بِكَ، وَ الصِّدقَ فِي التَّوَكُّلِ عَلَيكَ، و أعوذُ بِكَ أن تَبتَلِيَني بِبَلِيَّةٍ تَحمِلُني ضَرورَتُها عَلَى التَّعَرُّضِ[١] بِشَيءٍ مِن مَعاصيكَ، و أعوذُ بِكَ أن تُدخِلَني في حالٍ كُنتُ أو أكونُ فيها في عُسرٍ أو يُسرٍ، أظُنُّ أنَّ مَعاصِيَكَ أنجَحُ لي مِن طاعَتِكَ، و أعوذُ بِكَ أن أقولَ قَولًا حَقّاً مِن [٢] طاعَتِكَ ألتَمِسُ بِهِ سِواكَ، و أعوذُ بِكَ أن تَجعَلَني عِظَةً لِغَيري،
[١] في تهذيب الأحكام : «التعوّد» ، وفي مصباح المتهجّد وبحار الأنوار : «التعوّذ» ، وفي نسخة اُخرى للمصدر الخطيّة : «التغوّث» .
[٢] في نسخة اُخرى : «في» .