ماه خدا - چ سوم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٩٩٤ - ٣/ ٤ ٣ چگونگى نماز عيد
شَيءٍ و مُنَتهاهُ، و عالِمُ كُلِّ شَيءٍ و مُنتَهاهُ، و اللّهُ أكبَرُ مُدَبِّرُ الامورِ باعِثُ مَن فِي القُبورِ، قابِلُ الأَعمالِ مُبدِي الخَفِيّاتِ مُعلِنُ السَّرائِرِ، و مَصيرُ كُلِّ شَيءٍ و مَرَدُّهُ إلَيهِ، اللّهُ أكبَرُ عَظيمُ المَلَكوتِ شَديدُ الجَبَروتِ حَيٌّ لا يَموتُ، اللّهُ أكبَرُ دائِمٌ لا يَزولُ، فَإِذا قَضى أمراً فَإِنَّما يَقولُ لَهُ: كُن فَيَكونُ.
ثُمَّ تُكَبِّرُ و تَركَعُ و تَسجُدُ سَجدَتَينِ فَذلِكَ سَبعُ تَكبيراتٍ، أوَّلُهَا استِفتاحُ الصَّلاةِ و آخِرُها تَكبيرَةُ الرُّكوعِ، و تَقولُ في رُكوعِكَ:
خَشَعَ قَلبي و سَمعي و بَصَري و شَعري و بَشَري و ما أقَلَّتِ الأَرضُ مِنّي للّهِ رَبِّ العالَمينَ، سبُحانَ رَبِّيَ العَظيمِ و بِحَمدِهِ ثَلاثَ مَرّاتٍ.
فَإِن أحبَبتَ أن تَزيدَ فَزِد ما شِئتَ، ثُمَّ ترَفَعُ رَأسَكَ مِنَ الرُّكوعِ و تَعتَدِلُ و تُقيمُ صُلبَكَ و تَقولُ: الحَمدُ للّهِ، وَ الحَولُ وَ العَظَمَةُ وَ القُوَّةُ وَ العِزَّةُ وَ السُّلطانُ وَ المُلكُ وَ الجَبَروتُ وَ الكِبرياءُ و ما سَكَنَ فِي اللَّيلِ وَ النَّهارِ للّهِ رَبِّ العالَمينَ لا شَريكَ لَهُ.
ثُمَّ تَسجُدُ و تَقولُ في سُجودِكَ: سَجَدَ وَجهِيَ البالِي الفانِي الخاطِئُ المُذنِبُ لِوَجهِكَ الباقِي الدّائِمِ العَزيزِ الحَكيمِ، غَيرُ مُستَنكِفٍ و لا مُستَحسِرٍ و لا مُستَعظِمٍ و لا مُتَجَبِّرٍ، بَل بائِسٌ فَقيرٌ خائِفٌ مُستَجيرٌ، عَبدٌ ذَليلٌ مَهينٌ حَقيرٌ، سُبحانَكَ و بِحَمدِكَ أستَغفِرُكَ و أتوبُ إلَيكَ.
ثُمَّ تُسَبِّحُ و تَرفَعُ رَأسَكَ و تَقولُ: اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ و عَلِيٍّ و فاطِمَةَ وَ الحَسَنِ وَ الحُسَينِ وَ الأَئِمَّةِ، وَ اغفِر لي وَ ارحَمني و لا تَقطَع بي عَن مُحَمَّدٍ و آلِ مُحَمَّدٍ فِي الدُّنيا وَ الآخِرَةِ، وَ اجعَلني مَعَهُم و فيهِم و في زُمرَتِهِم و مِنَ المُقَرَّبينَ، آمينَ رَبَّ العالَمينَ.
ثُمَّ تَسجُدُ الثّانِيَةَ و تَقولُ مِثلَ الَّذي قُلتَ فِي الاولى فَإِذا نَهَضتَ فِي الثّانِيَةِ تَقولُ: بَرِئتُ إلى اللّهِ مِنَ الحَولِ وَ القُوَّةِ، وَ لا حَولَ و لا قُوَّةَ