ماه خدا - چ سوم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٩٣٢ - ٣/ ١ اهميت دادن به روز عيد
رَمَضانَ مِضماراً لِخَلقِهِ يَستَبِقونَ فيهِ بِطاعَتِهِ إلى رِضوانِهِ، فَسَبَقَ فيهِ قَومٌ فَفازُوا و تَخَلَّفَ آخَرونَ فَخابُوا، فَالعَجَبُ كُلُّ العَجَبِ مِنَ الضّاحِكِ اللّاعِبِ فِي اليَومِ الَّذي يُثابُ فيهِ المُحسِنونَ، و يَخيبُ فيهِ المُقَصِّرونَ، وَ ايمُ اللّهِ لَو كُشِفَ الغِطاءُ لَشَغَلَ مُحسِنٌ بِإِحسانِهِ، و مُسيءٌ بِإِساءَتِهِ».[١]
٧٩٩. الإقبال عن محمّد بن يزيد النحوي: خَرَجَ الحَسَنُ بنُ عَلِيٍّ ٨ في يَومِ فِطرٍ وَ النّاسُ يَضحَكونَ، فَقالَ: «إنَّ اللّهَ عز و جل جَعَلَ شَهرَ رَمَضانَ مِضماراً لِخَلقِهِ يَستَبِقونَ فيهِ إلى طاعَتِهِ، فَسَبَقَ قَومٌ فَفازوا و تَخَلَّفَ آخَرونَ فَخابُوا، وَ العَجَبُ مِنَ الضّاحِكِ في هذا اليَومِ الَّذي يَفوزُ فيهِ المُحسِنونَ، و يَخسَرُ فيهِ المُبطِلونَ، وَ اللّهِ لَو كُشِفَ الغِطاءُ لَشَغَلَ مُحسِنٌ بِإِحسانِهِ، و مُسيءٌ بِإِساءَتِهِ عَن تَرجيل شَعرٍ و تَصقيلِ ثَوبٍ[٢]».[٣]
٨٠٠. الإمام الصادق ٧: إذا كانَ صَبيحَةُ يَومِ الفِطرِ نادى مُنادٍ: «اغدوا إلى جَوائِزِكُم».[٤]
٨٠١. الإمام الرضا ٧: إنَّما جُعِلَ يَومُ الفِطرِ العيدَ لِيَكونَ لِلمُسلِمينَ مُجتَمَعاً يَجتَمِعونَ فيهِ، و يَبرُزونَ للّهِ عز و جل فَيُمَجِّدونَهُ عَلى ما مَنَّ عَلَيهِم، فَيَكونُ يَومَ عَيدٍ و يَومَ اجتِماعٍ، و يَومَ فِطرٍ و يَومَ زَكاةٍ، و يَومَ رَغبَةٍ و يَومَ تَضَرُّعٍ؛ و لِأَنّه أوَّلُ يَومٍ مِنَ السَّنةِ يَحِلُّ فيهِ الأَكلُ وَ الشُّربُ؛ لِأَنَّ أوَّلَ شُهورِ السَّنَةِ عِندَ أهلِ الحَقِّ شَهرُ رَمَضانَ، فَأَحَبَّ اللّهُ عز و جل أن يَكونَ لَهُم في ذلِكَ مَجمَعٌ يَحمَدونَهُ فيهِ و يُقَدِّسونَهُ، و إنَّما جُعِلَ التَّكبيرُ فيها أكثَرَ مِنهُ في غَيرِها مِنَ الصَّلاةِ؛ لِأَنَّ التَّكبيرَ إنَّما هُوَ
[١] كتاب من لا يحضره الفقيه: ٢/ ١٧٤/ ٢٠٥٧ وج ١/ ٥١١/ ١٤٧٩، الكافي: ٤/ ١٨١/ ٥ عن أبي الصخر أحمد بن عبد الرحيم رفعه إلى أبي الحسن ٧، تحف العقول: ٢٣٦، الإقبال: ١/ ٤٦٧، تنبيه الخواطر: ١/ ٧٨ نحوه.
[٢] في نسخة« ترجيل شعره و تصقيل ثوبه»؛ و الترجيل: تسريح الشعر و تنظيفه و تحسينه. و التصقيل: من الصَّقل و هو الجِلاء( لسان العرب: ١١/ ٢٧٠ و ٣٨٠).
[٣] الإقبال: ١/ ٤٦٨، بحارالأنوار: ٩١/ ١١٩/ ٧.
[٤] الكافي: ٤/ ١٦٨/ ٤ عن جميل بن صالح.