ماه خدا - چ سوم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٩٣٠ - ٣/ ١ اهميت دادن به روز عيد
و لَقَد امِرتُم بِقِيامِ اللَّيلِ فَقُمتُم، و امِرتُم بِصِيامِ النَّهارِ فَصُمتُم و أطَعتُم رَبَّكُم؛ فَاقبِضوا جَوائِزَكُم».
فَإِذا صَلَّوا نادى مُنادٍ: «ألا إنَّ رَبَّكُم قَد غَفَرَ لَكُم، فَارجِعوا راشِدينَ إلى رِحالِكُم فَهُوَ يَومُ الجائِزَةِ، و يُسمّى ذلِكَ اليَومُ فِي السَّماءِ يَومَ الجائِزَةِ».[١]
٧٩٦. عنه ٦: إذا كانَ لَيلَةُ القَدرِ نَزَلَ جِبريلُ ٧ في كُبكُبَةٍ مِنَ المَلائِكَةِ يُصَلّونَ عَلى كُلِّ عَبدٍ قائِمٍ أو قاعِدٍ يَذكُرُ اللّهَ عز و جل فَإِذا كانَ يَومُ عيدِهِم يَعني يومَ فِطرِهِم باهى بِهِم مَلائِكَتَهُ، فَقالَ: «يا مَلائِكَتي، ما جَزاءُ أجيرٍ وَفّى عَمَلَهُ؟»
قالوا: رَبَّنا جَزاؤُهُ أن يُؤتى أجرَهُ.
قالَ: «يا مَلائِكَتي، عَبيدي و إمائي قَضَوا فَريضَتي عَلَيهِم ثُمَّ خَرَجوا يَعِجّونَ إلَيَّ بِالدُّعاءِ، و عِزَّتي و جَلالي و كَرَمي و عُلُوّي وَ ارتِفاعِ مَكاني لُاجيبَنَّهُم».
فَيَقولُ: «ارجِعوا فَقَد غَفَرتُ لَكُم، و بَدَّلتُ سَيِّئاتِكُم حَسَناتٍ» فَيَرجِعونَ مَغفوراً لَهُم.[٢]
٧٩٧. الإمام عليّ ٧ (في بَعضِ الأَعيادِ): إنَّما هُوَ عيدٌ لِمَن قَبِلَ اللّهُ صِيامَهُ و شَكَرَ قِيامَهُ، و كُلُّ يَومٍ لا يُعصَى اللّهُ فيهِ فَهُوَ عيدٌ.[٣]
٧٩٨. كتاب من لا يحضره الفقيه: نَظَرَ الحَسَنُ بنُ عَلِيٍّ ٨ إلَى النّاسِ في يَومِ فِطرٍ يَلعَبونَ و يَضحَكونَ. فَقالَ لِأَصحابِهِ وَ التَفَتَ إلَيهِم: «إنَّ اللّهَ عز و جل خَلَقَ شَهرَ
[١] المعجم الكبير: ١/ ٢٢٦/ ٦١٧، اسد الغابة: ١/ ٣٢٢/ ٣٠٥ كلاهما عن أوس الأنصاري، كنز العمّال: ٨/ ٤٨٣/ ٢٣٧٤٠.
[٢] شعب الإيمان: ٣/ ٣٤٣/ ٣٧١٧، فضائل الأوقات للبيهقي: ٨٤/ ١٨٣، مشكاة المصابيح: ١/ ٦٤٩/ ٢٠٩٦ كلّها عن أنس و انظر بحارالأنوار: ٩٦/ ٣٥١/ ٢٢ و كنز العمّال: ٨/ ٤٧٢ ٢٣٧١٠ و ص ٥٨٦/ ٢٤٢٨١.
[٣] نهج البلاغة: الحكمة ٤٢٨، روضة الواعظين: ٣٨٨، بحارالأنوار: ٩١/ ١٣٦/ ٥.