ماه خدا - چ سوم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٩٢٨ - ٢/ ٧ خواندن دعاهاى رسيده
الفصل الثالث: آداب يوم العيد
٣/ ١
الاهتِمامُ بِيَومِ العيدِ
٧٩٣. الكافي عن جابر عن الإمام الباقر ٧: قالَ النَّبِيُّ ٦: «إذا كانَ أوَّلُ يَومٍ مِن شَوّالٍ نادى مُنادٍ: أيُّهَا المُؤمِنونَ، اغدوا إلى جَوائِزِكُم».
ثُمَّ قالَ: يا جابِرُ جَوائِزُ اللّهِ لَيسَت بِجَوائِزِ هؤُلاءِ المُلوكِ، ثُمَّ قالَ: هُوَ يَومُ الجَوائِزِ.[١]
٧٩٤. رسول اللّه ٦: إنَّ المَلائِكَةَ يَقومونَ يَومَ العيدِ عَلى أفواهِ السِّكَّةِ، و يَقولونَ:
«اغدوا إلى رَبٍّ كَريمٍ يُعطِي الجَزيلَ و يَغفِرُ العَظيمَ».[٢]
٧٩٥. عنه ٦: إذا كانَ يَومُ الفِطرِ وَقَفَتِ المَلائِكَةُ عَلى أبوابِ الطُّرُقِ فَنادَوا: «اغدوا يا مَعشَرَ المُسلِمينَ إلى رَبٍّ كَريمٍ، يَمُنُّ بِالخَيرِ، ثُمَّ يُثيبُ عَليهِ الجَزيلَ،
[١] الكافي: ٤/ ١٦٨/ ٣ و ص ٦٨/ ٦ نحوه، الإقبال: ١/ ٤٨١ و فيه« كجوائز هؤلاء الملوك». انظر تمام الحديث و تخريجه في ص ١٧٠، ح ٢٢٢.
[٢] مستدرك الوسائل: ٦/ ١٥٤/ ٦٦٧٨ نقلًا عن القطب الراوندي في لبّ اللباب.