ماه خدا - چ سوم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٨٩٨ - ١/ ٥ دعاى امام صادق در وداع با ماه رمضان
الأَمرِ الحَكيمِ في لَيلَةِ القَدرِ، فِي القَضاءِ الَّذي لا يُرَدُّ و لا يُبَدَّلُ و لا يُغَيَّرُ، أن تَكتُبَني مِن حُجّاجِ بَيتِكَ الحَرامِ، المَبرورِ حَجُّهُمُ المَشكورِ سَعيُهُمُ، المَغفورِ ذَنبُهُمُ المُكَفَّرِ عَنهُم سَيِّئاتُهُم، وَ اجعَل فيما تَقضي و تُقَدِّرُ أن تُعتِقَ رَقَبَتي مِنَ النّارِ يا أرحَمَ الرّاحِمينَ.
اللّهُمَّ إنّي أسأَلُكَ و لَم يَسأَلِ العِبادُ مِثلَكَ كَرَما وجودا، و أرغَبُ إلَيكَ و لَم يُرغَب إلى مِثلِكَ، أنتَ مَوضِعُ مَسأَلَةِ السّائِلينَ، و مُنتَهى رَغبَةِ الرّاغِبينَ، أسأَلُكَ بِأَعظَمِ المَسائِلِ كُلِّها و أفضَلِها و أنجَحِهَا الَّتي يَنبَغي لِلعِبادِ أن يَسأَلوكَ بِها، يا أللّهُ يا رَحمانُ يا رَحيمُ، و بِأَسمائِكَ ما عَلِمتُ مِنها و ما لَم أعلَم، و بِأَسمائِكَ الحُسنى، و أمثالِكَ العُليا، و بِنِعمَتِكَ الَّتي لا تُحصى، و بِأَكرَمِ أسمائِكَ عَلَيكَ و أحَبِّها إلَيكَ و أشَرَفِها عِندَكَ مَنزِلَةً و أقرَبِها مِنكَ وَسيلَةً، و أجزَلِها مِنكَ ثَوابا، و أسرَعِها لَدَيكَ إجابَةً، و بِاسمِكَ المَكنونِ المَخزونِ، الحَيِّ القَيّومِ، الأَكبَرِ الأَجَلِّ، الَّذي تُحِبُّهُ و تَهواهُ و تَرضى بِهِ عَمَّن دَعاكَ بِهِ، و تَستَجيبُ لَهُ دُعاءَهُ، و حَقٌّ عَلَيكَ ألّا تُخَيِّبَ سائِلَكَ.
و أسأَلُكَ بِكُلِّ اسمٍ هُوَ لَكَ فِي التَّوراةِ وَ الإِنجيلِ وَ الزَّبورِ وَ الفُرقانِ، و بِكُلِّ اسمٍ دَعاكَ بِهِ حَمَلَةُ عَرشِكَ، و مَلائِكَةُ سَماواتِكَ و سُكّانُ أرضِكَ، مِن نَبِيٍّ أو صِدّيقٍ أو شَهيدٍ، و بِحَقِّ الرّاغِبينَ إلَيكَ الفَرِقينَ مِنكَ المُتَعَوِّذينَ بِكَ، و بِحَقِّ مُجاوِري بَيتِكَ الحَرامِ حُجّاجا و مُعتَمِرينَ و مُقَدِّسينَ، وَ المُجاهِدينَ في سَبيلِكَ، و بِحَقِّ كُلِّ عَبدٍ مُتَعَبِّدٍ لَكَ في بَرٍّ أو بَحرٍ أو سَهلٍ أو جَبَلٍ، أدعوكَ دُعاءَ مَن قَدِ اشتَدَّت فاقَتُهُ، و كَثُرَت ذُنوبُهُ، و عَظُمَ جُرمُهُ، و ضَعُفَ كَدحُهُ، دُعاءَ مَن لا يَجِدُ لِنَفسِهِ سادّا، و لا لِضَعفِهِ مُعَوَّلًا و لا لِذَنبِهِ غافِرا غَيرَكَ، هارِبا إلَيكَ، مُتَعَوِّذا بِكَ، مُتَعَبِّدا لَكَ، غَيرَ مُستَكبِرٍ و لا مُستَنكِفٍ، خائِفا بائِسا فَقيرا مُستَجيرا بِكَ، أسأَلُكَ بِعِزَّتِكَ