ماه خدا - چ سوم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٨٤٨ - ب تأكيد بر اهمّيت دادن به اين شب
٧٣٩. الشيخ المفيد قدّس سره في مسارّ الشيعة: في لَيلَةِ إحدى و عِشرينَ مِنهُ كانَ الإِسراءُ بِرَسولِ اللّهِ ٦، و فيها رَفَعَ اللّهُ عيسَى بنَ مَريَمَ ٨، و فيها قُبِضُ موسَى بنُ عِمرانَ ٧، و في مِثلِها قُبِضُ وَصِيُّهُ يوشَعُ بنُ نونٍ ٧، و فيها كانَت وَفاةُ أميرِ المُؤمِنينَ ٧ سَنَةَ أربَعينَ مِنَ الهِجرَةِ و لَهُ يَومَئِذٍ ثَلاثٌ و سِتّونَ سَنَةً.
و هِيَ اللَّيلَةُ الَّتي يَتَجَدَّدُ فيها أحزانُ آلِ مُحَمَّدٍ : و أشياعِهِم، وَ الغُسلُ فيها كَالَّذي ذَكَرتُهُ، و صَلاةُ مِئَةِ رَكعَةٍ كَصَلاةِ لَيلَةِ تِسعَ عَشرَةَ حَسَبَ ما قَدَّمناهُ.
وَ الإِكثارُ مِنَ الصَّلاةِ عَلى مُحَمَّدٍ و آلِ مُحَمَّدٍ :، وَ الاجتِهادُ فِي الدُّعاءِ عَلى ظالِمِيهِم، و مُواصَلَةُ اللَّعنَةِ عَلى قاتِلي أميرِ المُؤمِنينَ ٧، و مَن طَرَّقَ عَلى ذلِكَ و سَبَّبَهُ، و آثَرَهُ و رَضِيَهُ مِن سائِرِ النّاسِ.[١]
و انظر: ص ٧٧٤ (أيّ ليلة هي/ في العشر الأواخر).
ص ٧٧٨ (ليلة ثلاث و عشرين و إحدى و عشرين).
ص ٧٨٨ (دور ثلاث ليال في التقدير).
ص ٧٩٢ (سترها نظراً لكم).
ص ٥٩٠ (الأعمال المختصّة بالعشر الأواخر).
ج تأكيدُ الصَّلاةِ وَ الدُّعاءِ فيها و في يَومِها
٧٤٠. الإقبال عن حمّاد بن عثمان: دَخَلتُ عَلى أبي عَبدِ اللّهِ ٧ لَيلَةَ إحدى و عِشرينَ مِن شَهرِ رَمَضانَ، فَقالَ لي: «يا حَمّادُ، اغتَسَلتَ؟»
قُلتُ: نَعَم، جُعِلتُ فِداكَ! فَدَعا بِحَصيرٍ، ثُمَّ قالَ: «إلى لِزقي فَصَلِّ». فَلَم يَزَل يُصَلِّي و أنَا اصَلّي إلى لِزقِهِ حَتّى فَرَغنا مِن جَميعِ صَلاتِنا، ثُمَّ أخَذَ يَدعو و أنَا اؤَمِّنُ عَلى دُعائِهِ إلى أنِ اعتَرَضَ الفَجرُ، فَأَذَّنَ و أقامَ و دَعا بَعضَ غِلمانِهِ، فَقُمنا خَلفَهُ فَتَقَدَّمَ و صَلّى بِنا الغَداةَ، فَقَرَأَ: بِ «فاتِحَةِ الكِتابِ»، و «إِنَّا
[١] مسارّ الشيعة: ٢٦.