ماه خدا - چ سوم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٧٦٢ - ج اختصاص آن به پيشوايان
اللِّسانُ مُتَرجِماً لِلُاذُنِ، إذا أرادَ ذلِكَ الرَّجُلُ عِلمَ شَيءٍ نَظَرَ بِبَصَرِهِ و قَلبِهِ فَكَأَنَّهُ يَنظُرُ في كِتابٍ».
قُلتُ لَهُ بَعدَ ذلِكَ: و كَيفَ العِلمُ في غَيرِها، أ يُشَقُّ القَلبُ فيهِ أم لا؟
قالَ: «لا يُشَقُّ، لكِنَّ اللّهَ يُلهِمُ ذلِكَ الرَّجُلَ بِالقَذفِ فِي القَلبِ، حَتّى يُخَيَّلَ إلى الاذُنِ أنَّها تُكَلَّمُ بِما شاءَ اللّهُ مِن عِلمِهِ، وَ اللّهُ واسِعُ عَليمٌ».[١]
٦٤١. بصائر الدرجات عن عمر بن يزيد: قُلتُ لِأَبي عَبدِ اللّه ٧: أرَأَيتَ مَن لَم يُقِرَّ بِما يَأتيكُم في لَيلَةِ القَدرِ كَما ذُكِرَ و لَم يَجحَدهُ؟
قالَ: «أمّا إذا قامَت عَلَيهِ الحُجَّةُ مِمَّن يَثِقُ بِهِ في عِلمِنا فَلَم يَثِق بِهِ فَهُوَ كافِرٌ، و أمّا مَن لَم يَسمَع ذلِكَ فَهُوَ في عُذرٍ حَتّى يَسمَعَ»، ثُمَّ قالَ ٧:
«يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَ يُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ»[٢].[٣]
د نُزولُ المَلائِكَةِ فيها إلى صاحِبِ الأَمرِ
٦٤٢. الإمام الباقر ٧: لا تَخفى عَلَينا لَيلَةُ القَدرِ، إنَّ المَلائِكَةَ يَطوفونَ بِنا فيها.[٤]
٦٤٣. تفسير القمّي: قيلَ لِأَبي جَعفَرٍ ٧: تَعرِفونَ لَيلَةَ القَدرِ؟
فَقالَ: «و كَيفَ لا نَعرِفُ لَيلَةَ القَدرِ وَ المَلائِكَةُ يَطوفونَ بِنا فيها».[٥]
٦٤٤. رجال الكشّي عن إسماعيل بن أبي حمزة: رَكِبَ أبو جَعفَرٍ ٧ يَوماً إلى حائِطٍ لَهُ مِن
[١] بصائر الدرجات: ٢٢٣/ ١٤، تأويل الآيات الظاهرة: ٢/ ٨٢٧/ ١٦، بحارالأنوار: ٩٧/ ٢٠/ ٤٥.
[٢] التوبة: ٦١.
[٣] بصائر الدرجات: ٢٢٤/ ١٥، بحارالأنوار: ٩٧/ ٢١/ ٤٦.
[٤] تفسير القمّي: ٢/ ٢٩٠، عن أبي المهاجر، بصائر الدرجات: ٢٢١/ ٥ عن أبي الهذيل، بحار الأنوار: ٩٧/ ١٣/ ١٩.
[٥] تفسير القمّي: ٢/ ٤٣١، بحارالأنوار: ٩٧/ ١٤/ ٢٣.