ماه خدا - چ سوم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٧٥٤ - الف تقدير هر چه در سال خواهد شد، در آن شب است
أو شَرٍّ، أو مَضَرَّةٍ أو مَنفَعَةٍ، أو رِزقٍ أو أجَلٍ؛ و لِذلِكَ سُمِّيَت: لَيلَةَ القَدرِ.[١]
و انظر: ص ٧٨٨ (دور ثلاث ليال في التقدير).
ب هِيَ أوَّلُ السَّنَةِ و آخِرُها[٢]
٦٣١. الإمام الصادق ٧: لَيلَةُ القَدرِ هِيَ أوَّلُ السَّنَةِ، و هِيَ آخِرُها.[٣]
٦٣٢. عنه ٧: رَأسُ السَّنَةِ لَيلَةُ القَدرِ، يُكتَبُ فيها ما يَكونُ مِنَ السَّنَةِ إلَى السَّنَةِ.[٤]
و انظر: ص ٤٢ (خصائص شهر رمضان/ أوّل السنة).
ج اختِصاصُها بِوُلاةِ الأَمرِ
٦٣٣. رسول اللّه ٦: آمِنوا بِلَيلَةِ القَدرِ؛ إنَّها تَكونُ لِعَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ و لِوُلدِهِ الأَحَدَ عَشَرَ مِن بَعدي.[٥]
٦٣٤. الإمام الجواد ٧: إنَّ أميرَ المُؤمِنينَ ٧ قالَ لِابنِ عَبّاسٍ: «إنَّ لَيلَةَ القَدرِ في كُلِّ سَنَةٍ، و إنَّهُ يَنزِلُ في تِلكَ اللَّيلَةِ أمرُ السَّنَةِ، و لِذلِكَ الأَمرِ وُلاةٌ بَعدَ رَسولِ اللّهِ ٦».
[١] عيون أخبار الرضا ٧: ٢/ ١١٦/ ١، علل الشرايع: ٢٧٠/ ٩ كلاهما عن الفضل بن شاذان، بحارالأنوار: ٦/ ٨٠/ ١ وج ٩٦/ ٣٧٠/ ٥١.
[٢] الظاهر أنّ الأوّلية باعتبار التقدير، أي أوّل السنة الّذي يقدّر فيه الامور ليلة القدر، و الآخريّة باعتبار المجاورة؛ فإنّ ما قدّر في السنة الماضية انتهى إليها ...( روضة المتقين: ٣/ ٤٣٧).
[٣] الكافي: ٤/ ١٦٠/ ١١، كتاب من لا يحضره الفقيه: ٢/ ١٥٦/ ٢٠٢١، الخصال: ٥١٩/ ٧ كلّها عن رفاعة، الإقبال: ١/ ٣٣، روضة الواعظين: ٣٨١، بحار الأنوار: ٩٧/ ١٦/ ٣١.
[٤] تهذيب الأحكام: ٤/ ٣٣٢/ ١٠٤٢ عن رفاعة، و انظر علل الشرايع: ٢٧٠/ ٧ و عيون أخبار الرضا ٧: ٢/ ١١٦/ ١.
[٥] الكافي: ١/ ٥٣٣/ ١٢، الخصال: ٤٨٠/ ٤٨ كلاهما عن الحسن بن العبّاس عن الإمام الجواد ٧، كمال الدين: ٢٨١/ ٣٠، الإرشاد: ٢/ ٣٤٦ كلاهما عن الحسن بن العبّاس عن الإمام الجواد عن آبائه عن الإمام عليّ : عنه ٦، روضة الواعظين: ٢٨٦، بحارالأنوار: ٩٧/ ١٥/ ٢٦.