ماه خدا - چ سوم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٧٤٨ - الف تقدير هر چه در سال خواهد شد، در آن شب است
إنَّ عِندَ اللّهِ كُتُبا مَرقومَةً[١] يُقَدِّمُ مِنها ما يَشاءُ، و يُؤَخِّرُ ما يَشاءُ، فَإِذا كانَ لَيلَةُ القَدرِ أنزَلَ اللّهُ فيها كُلَّ شَيءٍ يَكونُ إلى لَيلَةٍ مِثلِها، فَذلِكَ قَولُهُ: «وَ لَنْ يُؤَخِّرَ اللَّهُ نَفْساً إِذا جاءَ أَجَلُها» إذا أنزَلَهُ و كَتَبَهُ كُتّابُ السَّماواتِ، و هُوَ الَّذي لا يُؤَخِّرُهُ.[٢]
٦٢١. عنه ٧ (في قَولِ اللّهِ تعالى): «تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَ الرُّوحُ فِيها»: تَنَزَّلُ فيهَا المَلائِكَةُ وَ الكَتَبَةُ إلَى السَّماءِ الدُّنيا، فَيَكتُبونَ ما يَكونُ فِي السَّنَةِ مِن امورِ ما يُصيبُ العِبادَ، وَ الأَمرُ عِندَهُ مَوقوفٌ، لَهُ فيهِ المَشِيَّةُ، فَيُقَدِّمُ ما يَشاءُ، و يُؤَخِّرُ ما يَشاءُ، و يَمحو ما يَشاءُ و يُثبِتُ، و عِندَهُ امُّ الكِتابِ.[٣]
٦٢٢. عنه ٧: يُقَدَّرُ في لَيلَةِ القَدرِ كُلُّ شَيءٍ يَكونُ في تِلكَ السَّنَةِ إلى مِثلِها مِن قابِلٍ مِن خَيرٍ أو شَرٍّ، أو طاعَةٍ أو مَعصِيَةٍ، أو مَولودٍ أو أجَلٍ أو رِزقٍ، فَما قُدِّرَ في تِلكَ اللَّيلَةِ و قُضِيَ فَهُوَ مِنَ المَحتومِ و للّهِ فيهِ المَشِيَّةُ.[٤]
٦٢٣. تفسير القمّي عن عبد اللّه بن مسكان، عن الإمام الصادق ٧: «إذا كانَت لَيلَةُ القَدرِ نَزَلَتِ المَلائِكَةُ وَ الرّوحُ وَ الكَتَبَةُ إلَى السَّماءِ الدُّنيا، فَيَكتُبونَ ما يَكونُ مِن قَضاءِ اللّهِ تَبارَكَ و تَعالى في تِلكَ السَّنَةِ، فَإِذا أرادَ اللّهُ أن يُقَدِّمَ أو يُؤَخِّرَ، أو يَنقُصَ شَيئا أو يَزيدَهُ، أمَرَ اللّهُ أن يَمحُوَ ما يَشاءُ، ثُمَّ أثبَتَ الَّذي أرادَ».
قُلتُ: و كُلُّ شَيءٍ هُوَ عِندَهُ بِمِقدارٍ مُثبَتٍ في كِتابِهِ؟
قالَ: «نَعَم».
[١] المرقوم: المكتوب( مجمع البحرين: ٢/ ٧٢٥).
[٢] تفسير القمّي: ٢/ ٣٧١ عن أبي بصير، بحار الأنوار: ٩٧/ ١٣/ ٢١.
[٣] دعائم الإسلام: ١/ ٢٨١، الكافي: ٤/ ١٥٧/ ٣، كتاب من لا يحضره الفقيه: ٢/ ١٥٩/ ٢٠٢٨ كلاهما عن محمّد بن مسلم عن أحدهما، تفسير العيّاشي: ٢/ ٢١٥/ ٥٨، الأمالي للطوسي: ٦٠/ ٨٩ كلاهما عن محمّد بن مسلم عن الإمام الباقر ٧ و كلّها نحوه، بحار الأنوار: ٩٧/ ٩/ ١٢ و ص ١٦/ ٣٣.
[٤] انظر تمام الحديث و تخريجه في العنوان السابق ص ٧٤٢، ح ٦١٣.