ماه خدا - چ سوم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦٩٤ - ج دعاهاى هشتاد ركعت، تكميل صد ركعت
عَن عَلِيِّ بنِ الحُسَينِ عَن أميرِ المُؤمِنينَ ::
اللّهُمَّ إنَّكَ أعلَمتَ سَبيلًا من سُبُلِكَ، فَجَعَلتَ فيهِ رِضاكَ، و نَدَبتَ إلَيهِ أولِياءَكَ، و جَعَلتَهُ أشرَفَ سُبُلِكَ عِندَكَ ثَواباً، و أكرَمَها لَدَيكَ مَآباً، و أحَبُّها إلَيكَ مَسلَكاً، ثُمَّ اشتَرَيتَ فيهِ مِنَ المُؤمِنينَ أنفُسَهُم و أموالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الجَنَّةَ، يُقاتِلونَ في سَبيلِكَ فَيَقتُلونَ و يُقتَلونَ وَعداً عَلَيكَ حَقّاً، فَاجعَلني مِمَّنِ اشتَرى فيهِ مِنكَ نَفسَهُ، ثُمَّ وَفى لَكَ بِبَيعِهِ[١] الَّذي بايَعَكَ عَلَيهِ، غَيرَ ناكِثٍ و لا ناقِضٍ عَهداً، و لا مُبَدِّلٍ تَبديلًا، إلَّا استِنجازاً لِوَعدِكَ وَ استيجاباً لِمَحَبَّتِكَ، و تَقَرُّباً بِهِ إلَيكَ فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ و آلِهِ، وَ اجعَلهُ خاتِمَةَ عَمَلي، وَ ارزُقني فيهِ لَكَ و بِكَ مِنَ الوَفاءِ مَشهَداً توجِبُ لي بِهِ الرِّضا، و تَحُطُّ عَنّي بِهِ الخَطايا.
اجعَلني فِي الأَحياءِ المَرزوقينَ بِأَيدِي العُداةِ العُصاةِ، تَحتَ لِواءِ الحَقِّ و رايَةِ الهُدى، ماضِياً عَلى نُصرَتِهِم قُدُماً غَيرَ مُوَلٍّ دُبُراً، و لا مُحدِثٍ شَكّاً، أعوذُ بِكَ عِندَ ذلِكَ مِنَ الذَّنبِ المُحبِطِ لِلأَعمالِ.
[٣٧ و ٣٨] ثمّ تُصَلّي رَكعَتَينِ، و تَقولُ ما رُوِيَ عَن أبي عَبدِ اللّهِ عَن أبيهِ عَن عَلِيِّ بنِ الحُسَينِ ::
اللّهُمَّ إنّي أسأَلُكَ بِرَحمَتِكَ الَّتي لا تُنالُ مِنكَ إلّا بِالرِّضا وَ الخُروجِ مِن مَعاصيكَ وَ الدّخُولِ فيما يُرضيكَ، نَجاةً مِن كُلِّ وَرطَةٍ، وَ المَخرَجَ مِن كُلِّ كُفرٍ، وَ العَفوَ عَن كُلِّ سَيِّئَةٍ يَأتي بِها مِنّي عَمدٌ، أو زَلَّ بِها مِنّي خَطَأٌ، أو خَطَرَت بِها مِنّي خَطَراتٌ، نَسيتُ أن أسأَلَكَ خَوفاً تُعينُني بِهِ عَلى حُدودِ رِضاكَ.
و أسأَلُكَ الأَخذَ بِأَحسَنِ ما أعلَمُ، وَ التَّركَ لِشَرِّ ما أعلَمُ، و العِصمَةَ مِن أن
[١] في المصدر:« ببيعته»، و ما في المتن أثبتناه من المصادر الاخرى.