ماه خدا - چ سوم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦٦٤ - الف دعا بين هر دو ركعت
ابنِ عَلِيٍّ صاحِبِ العَسكَرِ سَنَةَ خَمسٍ و خَمسينَ و مِائَتَينِ، فَذَكَرَ الرِّسالَةَ المُقنِعَةَ بِأَسرِها.
قالَ: وَ ليَكُن مِمّا تَدعو بِهِ بَينَ كُلِّ رَكعَتَينِ مِن نَوافِلِ شَهرِ رَمَضانَ:
اللّهُمَّ اجعَل فيما تَقضي و تُقَدِّرُ مِنَ الأَمرِ المَحتومِ، و فيما تَفرُقُ مِنَ الأَمرِ الحَكيمِ في لَيلَةِ القَدرِ، أن تَجعَلَني مِن حُجّاجِ بَيتِكَ الحَرامِ، المَبرورِ حَجُّهُمُ، المَشكورِ سَعيُهُمُ، المَغفورِ ذُنوبُهُم، و أسأَلُكَ أن تُطيلَ عُمُري في طاعَتِكَ، و تُوَسِّعَ لي في رِزقي، يا أرحَمَ الرّاحِمينَ.[١]
ب أدعِيَةُ العِشرينَ رَكعَةً
٦٠٥. السيّد ابن طاووس قدّس سره في الإقبال: و ها نَحنُ نَبدَأُ بَينَ كُلِّ رَكعَةٍ بِدَعَواتٍ مُختَصَراتٍ[٢]، نَنقُلُها مِن خَطِّ جَدّي أبي جَعفَرٍ الطّوسِيِّ، أمَدَّهُ اللّهُ تَعالى بِالرَّحَماتِ وَ العِناياتِ.
فَمِنها في تَهذيبِ الأَحكامِ و غَيرِهِ عَنِ الصّادِقِ ٧:
[١ و ٢] «إذا صَلَّيتَ المَغرِبَ و نَوافِلَها فَصَلِّ الثَّمانِيَ رَكَعاتٍ الَّتي بَعدَ المَغرِبِ، فَإِذا صَلَّيتَ رَكعَتَينِ فَسَبِّح تَسبيحَ الزَّهراءِ ٣ بَعدَ كُلِّ رَكعَتَينِ، و قُل:
اللّهُمَّ أنتَ الأَوَّلُ فَلَيسَ قَبلَكَ شَيءٌ، و أنتَ الآخِرُ فَلَيسَ بَعدَكَ شَيءٌ، و أنتَ الظّاهِرُ فَلَيسَ فَوقَكَ شَيءٌ، و أنتَ الباطِنُ فَلَيسَ دونَكَ شَيءٌ، و أنتَ العَزيزُ الحَكيمُ.
اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ و آلِ مُحَمَّدٍ، و أدخِلني في كُلِّ خَيرٍ أدخَلتَ فيهِ مُحَمَّداً و آلَ مُحَمَّدٍ، و أخرِجني مِن كُلِّ سُوءٍ أخرَجتَ مِنهُ مُحَمَّداً و آلَ
[١] الإقبال: ١/ ٨٠، بحارالأنوار: ٩٧/ ٣٥٨/ ١.
[٢] أقول: أورد في الإقبال بعد هذه الأدعية المختصرة أدعية اخرى مفصّلة من كتاب محمّد بن أبي قرّة في عمل شهر رمضان، فمن أرادها فلينظر الإقبال: ١/ ٨١ ١١٠.