ماه خدا - چ سوم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦٦٢ - ٧/ ٦ نخستين كسى كه نافلهها را به جماعت خواند
فيهِ، فَلَمّا أمسَوا جَعَلوا يَقولونَ: ابكوا في رَمَضانَ، وا رَمَضاناه!
فَأَتاهُ الحارِثُ الأَعوَرُ في اناسٍ، فَقالَ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، ضَجَّ النّاسُ و كَرِهوا قَولَكَ.
فَقالَ عِندَ ذلِكَ: «دَعوهُم و ما يُريدونَ، لِيُصَلِّيَ بِهِم مَن شاؤوا»، ثُمَّ قالَ: «فَمَن يَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ ما تَوَلَّى وَ نُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَ ساءَتْ مَصِيراً»[١]».[٢]
٦٠٣. الإمام عليّ ٧: قَد عَمِلَتِ الوُلاةُ قَبلي أعمالًا خالَفوا فيها رَسولَ اللّهِ ٦ .... مُغَيِّرينَ لِسُنَّتِهِ، و لَو حَمَلتُ النّاسَ عَلى تَركِها و حَوَّلتُها إلى مَواضِعِها و إلى ما كانَت في عَهدِ رَسولِ اللّهِ ٦ لَتَفَرَّقَ عَنّي جُندي ....
وَ اللّهِ لَقَد أمَرتُ النّاسَ ألّا يَجتَمِعوا في شَهرِ رَمَضانَ إلّا في فَريضَةٍ، و أعلَمتُهُم أنَّ اجتِماعَهُم فِي النَّوافِلِ بِدعَةٌ، فَتنادى بَعضُ أهلِ عَسكَري مِمَّن يُقاتِلُ مَعي: يا أهلَ الإِسلامِ، غُيِّرَت سُنَّةُ عُمَرَ! يَنهانا عَنِ الصَّلاةِ في شَهرِ رَمَضانَ تَطَوُّعاً.
و لَقَد خِفتُ أن يَثوروا في ناحِيَةِ جانِبِ عَسكَري! ....[٣]
٧/ ٧
أدعِيَةُ نَوافِلِ شَهرِ رَمَضانَ
أ الدُّعاءُ بَينَ كُلِّ رَكعَتَينِ
٦٠٤. الإقبال عن رجاء بن يحيى بن سامان: خَرَجَ إلَينا مِن دارِ سَيِّدِنا أبي مُحَمَّدٍ الحَسَنِ
[١] النساء: ١١٥.
[٢] تفسير العيّاشي: ١/ ٢٧٥/ ٢٧٢، مستطرفات السرائر: ١٤٦/ ١٨، بحارالأنوار: ٩٦/ ٣٨٥/ ٥.
[٣] الكافي: ٨/ ٥٩/ ٢١ عن سليم بن قيس الهلالي، بحارالأنوار: ٩٦/ ٣٨٤/ ١.