ماه خدا - چ سوم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦٢٨ - ٧/ ٢ نمازهاى مخصوص هر شب
غَفَرَ اللّهُ لَهُ ما تَقَدَّمَ مِن ذَنبِهِ و ما تَأَخَّرَ.
و مَن صَلّى لَيلَةَ إحدى و عِشرينَ مِن شَهرِ رَمَضانَ ثَمانِيَ رَكَعاتٍ، فُتِّحَت لَهُ سَبعُ سَماواتٍ، وَ استُجيبَ لَهُ الدُّعاءُ مَعَ ما لَهُ عِندَ اللّهِ مِنَ المَزيدِ.
و مَن صَلّى لَيلَةَ اثنَتَينِ[١] و عِشرينَ مِن شَهرِ رَمَضانَ ثَمانِيَ رَكَعاتٍ، فُتِّحَت لَهُ ثَمانِيَةُ أبوابِ الجَنَّةِ يَدخُلُ مِن أيِّها شاءَ.
و مَن صَلّى لَيلَةَ ثَلاثٍ و عِشرينَ مِنهُ ثَمانِيَ رَكَعاتٍ، يَقرَأُ فيها ما شاءَ، فُتِّحَت لَهُ أبوابُ السَّماواتِ السَّبعِ، وَ استُجيبَ دُعاؤُهُ.
و مَن صَلّى لَيلَةَ أربَعٍ و عِشرينَ مِنهُ ثَمانِيَ رَكَعاتٍ، يَقرَأُ فيها ما يَشاءُ، كانَ لَهُ مِنَ الثَّوابِ كَمَن حَجَّ وَ اعتَمَرَ.
و مَن صَلّى لَيلَةَ خَمسٍ و عِشرينَ مِنهُ ثَمانِيَ رَكَعاتٍ، يَقرَأُ فيهَا «الحَمدَ»، و عَشرَ مَرّاتٍ «قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ»، كَتَبَ اللّهُ لَهُ ثَوابَ العابِدينَ.
و مَن صَلّى لَيلَةَ سِتٍّ و عِشرينَ مِنهُ ثَمانِيَ رَكَعاتٍ، يَقرَأُ في كُلِّ رَكعَةٍ بَعدَ «الحَمدِ»، «قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ» مائَةَ مَرَّةٍ، فُتِّحَت لَهُ سَبعُ سَماواتٍ، وَ استُجيبَ لَهُ الدُّعاءُ، مَعَ ما لَهُ عِندَ اللّهِ مِنَ المَزيدِ.
و مَن صَلّى لَيلَةَ سَبعٍ و عِشرينَ مِنهُ أربَعَ رَكَعاتٍ، بِ «فاتِحَةِ الكِتابِ» مَرَّةً، و «تَبارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ» مَرَّةً، فَإِن لَم يَحفَظ «تبارَكَ» فَبِخَمسٍ و عِشرينَ[٢] مَرَّةً «قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ»، غَفَرَ اللّهُ لَهُ و لِوالِدَيهِ.
و مَن صَلّى لَيلَةَ ثَمانٍ و عِشرينَ مِن شَهرِ رَمَضانَ سِتَّ رَكَعاتٍ، بِ «فاتِحَةِ الكِتابِ»، و عَشرَ مَرّاتٍ «آيَةِ الكُرسِيِّ»، و عَشرَ مَرّاتٍ «إِنَّا أَعْطَيْناكَ الْكَوْثَرَ»
[١] في المصدر:« اثنتي» و التصحيح من وسائل الشيعة.
[٢] في المصدر و وسائل الشيعة: فخمس و عشرون، و ما أثبتناه من بحار الأنوار.