إني فاطمة وأبي محمد - فوزي آل سيف - الصفحة ١٧٣ - حديث الثقلين
الزهراء ٣ وفضائلها ومناقبها وما جرى عليها بعد وفاة الرسول الأكرم صلّی الله عليه وآله وفي فصله الثاني أورد الروايات الواردة عن فاطمة الزهراء ٧ حول الأحكام والسنن. كما عرض في فصله الثالث: إلى الذین رووا عن الزهراء ٣ مع شرح بسيط لهم.
وسنعرض لبعض تلك الروايات التي نقلت عنها ٣:
باب العقائد:
ـ بالإضافة إلى ما أشرنا إليه أثناء شرح الخطبة الفدكية التي خطبتها في المسجد وكيف تحدثت عن معرفة الله تعالى وصفات النبي وجهاده فقد روي عنها حديث الثقلين الذي تدور عليه رحى المناقشات العقائدية وإثبات حقانية مذهب أهل البيت ولزوم اتباع سنتهم كاتباع القرآن حيث هما العاصمان من الضلال..
حديث الثقلين:
عن فاطمة الزهراء قالت: سمعت أبي ٦ في مرضه الذي قبض فيه يقول، وقد امتلأت الحجرة من أصحابه:أيها الناس يوشك أن أقبض قبضا سريعا وقد قدمت إليكم القول معذرة إليكم، ألا وإني مخلف فيكم كتاب ربي (عز وجل) وعترتي أهل بيتي، ثم أخذ بيد عليٍّ فقال: هذا علي مع القرآن والقرآن مع علي لا يفترقان حتى يردا على الحوض فأسألكم ما تخلفوني فيهما [١].
[١] (نقله التويسركاني في مسند الزهراء، عن ينابيع المودة لذوي القربى، ج ١، القندوزي، ص ١٢٤