إني فاطمة وأبي محمد - فوزي آل سيف - الصفحة ١١٦ - ثانيا فقه قضية فدك، وكيفية تعامل الخلافة معها
عندما سيطر معاوية على الحكم، قسم فدكا على ابنه يزيد ومروان بن الحكم وعمرو بن عثمان بن عفان. ولعل قول دعبل الخزاعي:
أرى فيئهم في غيرهم متقسما وأيديهم من فيئهم صفرات
ناظر إلى هذا وأمثاله.
بعد معاوية تداولها المروانيون، الى زمان عمر بن عبد العزيز الذي ردها الى أهل البيت. بعده يزيد المرواني أخذها وظلوا يتداولونها الى أيام العباسيين. و في زمان العباسيين ردها المأمون[١]الى أهل البيت. بعدها تداولوها الى أيام المتوكل العباسي الذي أعطاها أحد ولاته... وبذلك انتهت قصة فدك من التاريخ، حيث أصبحت أملاكاً شخصية.
ثانيا: فقه قضية فدك،وكيفية تعامل الخلافة معها
أول ملاحظة في فقه فدك، انه بعد أن أخذ الخليفة الأول فدكاً، ذهبت فاطمة ٣ تطالب بحقها، قالت انها نحلة من
[١]) وحينها قال دعبل الخزاعي مؤرخا الحادثة: أصبح وجه الزمان قد ضحكا برد مأمون هاشم فدكا