إني فاطمة وأبي محمد - فوزي آل سيف - الصفحة ١١٤ - أولا فدك جغرافيا وتاريخيا
(..أَنَّمَا غَنِمْتُم مِّن شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَىٰ وَالْيَتَامَىٰ وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ...)[١]فخمس هذه الغنيمة للرسول وأربعة أخماس للمقاتلين المسلمين.
٣/ في نهاية السنة السابعة نزلت الآية (وَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ)[٢]على النبي ٦، فوهب لفاطمة فدكا[٣]. فبقت عندها ثلاث سنوات وعدة شهور الى وفاة الرسول الأعظم نهاية شهر صفر السنة الحادية عشر. وفي هذه الفترة بعد أن استلمتها السيدة فاطمة عينت فيها عمالا – تحت ادارة امير المؤمنين-، لهذا قال (تحت ايدينا فدك)، ولذلك يذكر بعض المحققين[٤]، ان حال بيت علي وفاطمة بعد سنة ٧ هجرية (أي بعد اعطاء النبي فاطمة فدك) تغير من الناحية المادية وذلك لما كان يعود عليهما من خراج فدك.
[١]) الأنفال: ٤١
[٢]) الإسراء: ٢٦
[٣]) ذكر القندوزي الحنفي ذلك في ينابيع المودة لذوي القربى ١/ ١٣٨ فقال: قول الله تعالى (وآت ذا القربى حقه) خصوصية لهم
[ خصهم الله العزيز الجبار بها واصطفاهم على الأمة ]، فلما نزلت هذه الآية [ على رسول الله ٦) قال ٦ لفاطمة ٣: هذه فدك وهي مما لم يوجف عليه بخيل ولا ركاب وهي لي خاصة دون المسلمين وقد جعلتها لك لما أمرني الله به فخذيها لك ولولدك.. وقد ورد من طريق الإمامية عن الإمام علي بن موسى الرضا ٧ فيما نقله الشيخ الصدوق في كتابه الأمالي ٦١٩ من مناظرة للإمام ٧ مع علماء عصره.
[٤]) المحقق الكرباسي في دائرة المعارف الحسينية