إني فاطمة وأبي محمد - فوزي آل سيف - الصفحة ١١ - الأولى هل البرهان العقلي يحتاج إلى سند لإثباته؟
سيما في الخطبة المعروفة بالشقشقية..وهذا بعينه يجري هنا في قضية فاطمة ومحاكمتها الخليفة بين الملأ بالبرهان والدليل.. كما سنشير إليه أيضا.
فمن الطبيعي أن ما يخالف التوجه الرسمي الذي تم وضع التاريخ وكتابته على أساسه، ألّا يسمح له بالانتشار، وكان من الانصاف لو تم أخذ وجهة النظر هذه بعين الاعتبار وموازنة الأمرين واصلاح الخطأ، إلا أنه وللأسف بدلا من ذلك، تم إشهار ذلك التوجه الرسمي والتعمية على هذا الجانب بل تكذيب صدوره، فإن اصحاب هذا التوجه لا يستطيعون أن يغضوا من شأن أمير المؤمنين علي ٧، وإن حاولوا.. ولا يمكن لهم أن يقولوا لا يهمنا كلام علي بن أبي طالب!! فهو في الحد الأدنى عندهم صحابي، وخليفة راشد! وإن حاولوا ذلك بالنسبة لفاطمة حيث قالوا هي معصومة والنساء عاطفيات تغلبهن المشاعر!!
المهم: أننا سوف نرى من القرائن ما يثبت انتساب الخطبة للسيدة الزهراء ٣، من خلال ذكر عدة نقاط:
الأولى: هل البرهان العقلي يحتاج إلى سند لإثباته؟
بالرغم إجهاد بعض المخالفين نفسه للخدش في أسانيد الخطبة.. إلا أن بعض الباحثين يقولون: إننا لا نحتاج إلى سند للخطبة في شأن الاحتجاج وهو الأمر الذي استأسد الطرف الآخر لنفيه وذلك، لأن طريقة الاحتجاج والمناظرة لا تقوم على أساس